بلسان “أخت الرجال” وصل الجواب، لا عيب في إتقان أصعب المهن حتى ان قست على الانوثة.
هي الثقة والصراحة المطلقة من فم عاملة لبنانية خاضت غمار مهنة زوجها لأنّ الحياة فرضت عليها واقعًا لا يسمح بالهروب ولا يجوز أمامه الاستسلام.
ثمانية وثلاثون عامًا مضت على سميرة أو “معلم سمير” كما ينادونها، في المهنة.. ثمانية وثلاثون عاما في مهنة أقرت أنها صعبة وفيها الكثير الكثير من التعب.