
أكد وزير الاتصالات بطرس حرب ان من يعطل انتخاب الرئيس معروف من الجميع وكل التبريرات التي تضع المسؤولية على المسيحيين فقط في غير مكانها.
وقال في حديث لـ “صوت لبنان – الأشرفية”: ليس لدينا طموح في ان تصبح تسمية رئيس الجمهورية قراراً مسيحيا بل لبنانيا لكن ذلك لا يعني تغيب الرأي المسيحي و اضاف لان الصراع القائم يكمن في وضع الانتخابات بيد الظروف الاقليمية.
لفت حرب الى ان حزب الله يعلم ان عون لن يصل الى رئاسة الجمهورية وهو يعطل النصاب كي لا يصل غيره وشدد على ان ضمانة الوجود المسيحي في لبنان يكمن في استمرارية الدولة وليس من خلال تعطيلها.
اكد ان الجهود التي يقوم بها وزير الداخلية تظهر شجاعة في الموقف وقدرة على التحاور ورحب بالخطة الامنية داعيا الى استمرارها لتشمل جميع المناطق دون اي استثناء.
ورأى حرب ان موضوع استعادة الجنسية يتطلب دراسة اكثر كي لا يأتي بنتائج عكسية معلنا رفض المتاجرة السياسية بهذا الملف الدقيق.
واعتبر ان تعطيل دفتر شروط مناقصة الخليوي طيلة 8 اشهر كان له خلفية سياسية للحفاظ على الصفقات والتوظيفات.
ودعا مجلس الوزراء الى اقرار الموازنة متمنياً على وزير العمل إحياء مشروع الحماية الإجتماعية وضمان الشيخوخة الذي يوفر العناية الطبية للعامل بعد التقاعد .