.jpg)
أفادت مصادر مقربة من “التيار الوطني الحر” لـ”الجريدة الكويتية”، أن اللقاء تخلله جانب أمني، مضيفة أن “حزب الله” يعيش مرحلة استنفار أمني على خلفية الأوضاع في سوريا، والغارات الأخيرة في القلمون والجولان، وهزائم نظام الرئيس بشار الأسد في الشمال السوري والحديث عن برودة إيرانية تجاه دمشق مع اقتراب الموعد النهائي للتوصل إلى اتفاق نووي شامل.
ولفتت المصادر إلى افتراق واسع في الأولويات بين “حزب الله” و”التيار الوطني الحر”، مشيرة الى أن الأمين العام لـ”حزب الله” لم يقدم أي جواب واضح لعون عن مصير المعركة الرئاسية التي بات حزبه هو المعني الوحيد بعرقلتها إثر الضغوط المسيحية والكنسية غير المباشرة التي مورست على عون.