
تسود حالة من الترقب بشأن نتائج الزيارة المتواصلة للرئيس اليمني الجنوبي السابق علي سالم البيض، والذي شغل منصب نائب رئيس الجمهورية اليمنية بعد الوحدة.
وأثارت زيارة البيض الى الرياض الاهتمام، خصوصاً أنها تنهي رسمياً العلاقة التي جمعته بطهران، والتي مكنته من الاقامة في الضاحية الجنوبية لبيروت معقل “حزب الله”، حيث زوج ابنته لمطرب لبناني مشهور ينتمي إلى الطائفة الشيعية.
وكانت طهران قدمت تمويلاً لمحطة تلفزيونية تابعة للبيض ومخصصة لأخبار الحركة الانفصالية في الجنوب، الا أنه أعلن أخيرا أنها باتت تحت سيطرة “حزب الله” والحوثيين.
وأفادت التقارير من الرياض أن البيض التقى في مقر اقامته في العاصمة السعودية، التي وصل إليها نهاية الاسبوع الماضي، بشخصيات قيادية حكومية جنوبية مقربة من الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، من بينهم نائب رئيس مجلس النواب محمد علي الشدادي، ووزير الداخلية السابق اللواء حسين عرب.
ولفتت المصادر لصحيفة “الجريدة” الكويتية، إلى أن اللقاء كرس لمناقشة امكانية توحيد المواقف والجهود الجنوبية ضد الرئيس السابق علي عبدالله صالح وجماعة الحوثي.
والبيض الذي خرج من اليمن عام 1994، هو قيادي لأحد أجنحة الحراك الجنوبي الانفصالي. ويذكر ان مقاتلين انفصاليين يشاركون في معارك عدن ضد الحوثيين، في حين يقاتل آخرون إلى جانب المتمردين.