#adsense

هل تمنى بري على جنبلاط أن يكبح حصانه تحت قوس المحكمة؟!

حجم الخط

سيكون رئيس “اللقاء الديموقراطي” وليد جنبلاط اعتبارا من يوم غد الإثنين حين يبدأ باٌدلاء بشهادته امام المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، الاكثر استقطابا للضوء في مدينة لاهاي الهولندية، دون ان يتم التأكد من صحة ما تتداوله بعض الجهات السياسية من ان رئيس مجلس النواب نبيه بري، وهو صديقه العزيز، قد تمنى عليه ان يكبح حصانه تحت قوس المحكمة (الحصان هنا اللسان كما هو معروف).

وتقول هذه الجهات، كما نقلت صحيفة “القبس” الكويتية، ان الزعيم الدرزي قد يتفادى الاضاءة على دور اطراف داخلية وجه اليها القرار الاتهامي الاصابع بتنفيذ الجريمة، لكن موقفه الحازم ضد النظام السوري سيبلغ حدوده القصوى امام القضاة الدوليين، وهو يعرف اسرار النظام سواء من خلال المتابعة مع المراجع الاقليمية والدولية او من خلال علاقاته او لقاءاته بغازي كنعان او برستم غزالة وغيرهما.

وأشارت الجهات السياسية نفسها إلى أن جنبلاط امضى اياما يجمع أوراقه، وذكرياته ويدون ملاحظاته. ولفتت إلى أنه قد لا يكون الاقرب الى الرئيس الشهيد رفيق الحريري، لكنه من الاكثر احاطة بما كان يدور حول الرجل سياسياً وأمنياً، فهل يكون هو الصندوق الاسود الذي يفرغ ما في داخله ام يحتفظ بالكثير الكثير، لان الوضع الداخلي اللبناني لا يتحمل حتى نصف الحقيقة، فكيف له ان يتحمل كل الحقيقة؟

من جهتها، رأت مصادر متابعة لصحيفة “الجريدة” الكويتية، أن جنبلاط “لن يصعد في شهادته أمام المحكمة الدولية الخاصة بلبنان في لاهاي، والتي تبدأ بعد غد الإثنين، باتجاه “حزب الله”، بل سيكتفي بالإشارة إلى دور النظام السوري في حقبة ما قبل 2005 حتى عملية إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري”، وأشارت إلى أن “جنبلاط سيسرد دور النظام السوري في الهيمنة على الحياة السياسية اللبنانية، وكيفية تدخله في تفاصيل الإدارة والحكم”.

ونقلت “الجريدة” عن المصادرنفسها، أن “جنبلاط لا ينوي توجيه اتهام مباشر إلى “حزب الله”، حرصاً منه على العلاقة السياسية والأمنية التي بنيت إثر “أحداث 7 ايار” في عام 2008″، لافتة إلى أن “العلاقة مع الحزب اليوم جيدة جداً، ولن يخاطر جنبلاط بزعزعتها”.

المصدر:
الجريدة الكويتية, القبس الكويتية

خبر عاجل