
من جهته، أكد الأحدب أن “المرآب ليس بأولوية للمدينة وبوجوب إخلاء منطقة التل من السيارات وتحويلها للمشاة وفق خطة مدروسة للنقل ومحطات التسفير، وكذلك وجوب إيجاد حلول مناسبة للبسطات، حتى لا يفقد أصحابها مصادر أرزاقهم، كأن يخصص لها أسواق شعبية داخل محطات التسفير بطريقة حضارية”.
ولفت إلى أن “المدينة بحاجة إلى مخطط توجيهي عام يلبي احتياجاتها وأولوياتها بالتشاور مع جميع الفرقاء فيها”، مستنكرا “المشاريع السرية التي تفرض على المدينة دون التشاور مع المعنيين بها”، وذكر بمحطة التكرير التي أقرت خلال فترته النيابية ولم يعرض حينها المشروع على نواب طرابلس”.
ونوه بتحرك اللجنة، مؤكدا “أهمية وجود المجتمع المدني الحر لبناء المجتمعات”.
