
إعتبرت اوساط سياسية مراقبة، أن اللقاء الذي جمع رئيس “تكتل التغيير والإصلاح” النائب ميشال عون والأمين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله، ساهم في قطع الطريق على الكلام السائد عن تباين قد يصل إلى “إفتراق” بين التيار والحزب، كما ساهم في مساعدة عون على ” هبوط آمن” وتدريجي من السقوف العالية التي وضعها في مواقفه.
لكن هذا لا يعني في رأي الاوساط عينها لصحيفة “النهار”، أن التباين زال او تراجع أو ان توافقا واضحا أمكن التوصل اليه خصوصا، وأن عون لم ينجح في إنتزاع موقع واضح من الحزب حيال الاستحقاق الرئاسي.
وقد بدا ذلك واضحاً بالنسبة للأوساط السياسية المراقبة، من البيان المشترك الذي أكد على موضوع مكافحة الارهاب التكفيري، ولكنه مرَ عرضاً على موضوع الرئاسة من دون أي إلتزام مشترك في شأن ضرورة إنجازه أو تأكيد ترشيح الحزب لعون.