#adsense

علامات انهيار اقتصاد الأسد.. المركزي عاجز وسرقة بنوك

حجم الخط

أفادت مصادر إعلامية سورية أن المصرف المركزي بات “عاجزاً” عن ضخ المزيد من العملات الأجنبية في السوق، وسط أنباء عن خلو خزينته شبه التام من القطع الأجنبي، الأمر الذي ينذر بأن نظام الاسد بدأ ينهار اقتصادياً.

وتناقل ناشطون على شبكات التواصل الاجتماعي انباء عن أن المصرف المركزي “يلفظ أنفاسه الأخيرة”، لافتين إلى أنه سعى للتدخل أخيراً بضخ 200 مليون دولار في الأسواق، ما أدى إلى خفض نسبة ارتفاع سعر الصرف إلى 315 ليرة سورية مقارنة بـ330 قبل يومين.

ويرى مراقبون أن نظام الأسد بدأ يلجأ إلى “التحايل” على المواطنين السوريين، ويقدم تنازلات للحصول على ما يمكن من القطع الأجنبي، ولذا عمد إلى اصدار وتجديد الجوازات بالدولار ومن دون موافقات أمنية ليحصل على قطع أجنبي. مصادر إعلامية تناقلت انباء حول إصدار بطاقات بقيمة 600 دولار في المناطق التي يسيطر عليها نظام الأسد، تمكن حامليها من التجوال بحرية من دون تعرضهم للنهب و”تعفيش” عناصر حواجز النظام.

وكانت تقارير إعلامية ذكرت أن نظام الأسد، ومع التقدم الذي يحرزه الثوار على الأرض، بدأ بإفراغ المصارف من الأموال في حلب والسويداء، بالإضافة إلى سرقة الآثار، مرجحة أن يعمد نظام الأسد إلى بيعها والاستفادة منها اقتصادياً. يشار إلى أن الدولار لم يتوقف عن الارتفاع منذ بدء الثورة السورية مقابل الليرة، حيث ذكرت تقارير اقتصادية ان حرب الأسد على ثورة السوريين، أطاحت بأكثر من 90 في المئة من الاقتصاد السوري.

المصدر:
المستقبل, سراج برس

خبر عاجل