ناقش وزير الزراعة موضوع إعادة السائقين اللبنانيين وشاحناتهم الموجودة في الخليج والأردن الى لبنان، مشيرا الى أنه “نتيجة الاتصالات الحثيثة وبتوجيهات دولة الرئيس تمام سلام، تحركت ليلا من ميناء ضبا في المملكة العربية السعودية 60 شاحنة منقولة الى لبنان وقبلها كان وصل جوا 39 سائقا، و40 شاحنة أيضا نقلت عبر شركاتها، والدولة ستهتم بموضوع السائقين”.
واضاف شهيب عقب اللقاء الذي جمعه بأمين عام الهيئة العليا للاغاثة اللواء محمد خير ومدير عام النقل البري والبحري عبد الحفيظ القيسي: “خلال 48 ساعة سيتم نقل 52 شاحنة من جدة، وتقريبا الاتفاق تم مع الشركة الناقلة ويبقى عندنا الشاحنات في الأردن، حيث كان عددهم في الاساس 62 شاحنة، جاء منهم 7 عبر ضبا، ويبقى أعتقد 55 شاحنة، وأيضا يتم التواصل مع سفارتنا في الأردن ومع احدى الشركات عبر الهيئة العليا للاغاثة، لنقلهم الى لبنان، يبقى في المملكة الأردنية اذا نحو 55 سيارة ويبقى أيضا في الكويت 15 سيارة. الاتصالات جارية من أجل تأمين تأشيرات لهم لدخولهم الى المملكة العربية السعودية حتى يتم نقلهم الى لبنان”.
وتابع: “أعتقد ان المشكلة على طريق الحل، يبقى الملف الثالث والأصعب الذي هو موضوع التصدير من لبنان زراعيا وصناعيا، المنتجات الصناعية والانتاج الزراعي، خصوصا أن الموسم أصبح على الأبواب، البطاطا في طرابلس، في عكار، والانتاج الزراعي من خضار وفاكهة والحمضيات في الجنوب، فبالتالي عندنا مشكلة كبيرة والأمل أن يصار إلى اتفاق في مجلس الوزراء في الجلسة المقبلة على آلية نقل الانتاج اللبناني وأهمية دعم المزارع اللبناني في هذا المجال، حتى نستطيع أن نسوق انتاجنا ونحافظ على أسواقنا التاريخية الموجودة في الخليج العربي، والتي من دونها يفقد لبنان موردا أساسيا من موارده الاقتصادية ويكون القطاع الزراعي قد أصبح في خطر شديد. الأمل أن يقر هذا المشروع، مشروع النقل البحري لدعم المزارعين في لبنان ودعم الانتاج اللبناني”.
وردا على سؤال عما اذا كان النقل البحري على غرار تركيا، قال شهيب: “على غرار كل من هم في جزيرة. نحن اليوم بالتصدير والاستيراد أصبحنا في جزيرة، عندنا النقل الجوي والنقل البحري، هناك منتجات زراعية ربما تنقل جوا لانها سريعة العطب ولا تتحمل أياما كثيرة، إنما النقل البحري أساس حتى نحافظ على قطاع النقل البري، وعلى الشاحنات ودورها، حيث أن العديد من العائلات تعيش من هذا القطاع، وايضا على الانتاج الزراعي الذي يتحمل النقل عبر البرادات، إما إلى بور سعيد ومنها مرة أخرى الى ينبع عبر الحدود المصرية أو عبر قناة السويس. بالنهاية سننظر في بعض التفصيلات المالية لهذا الموضوع وبعض الاتفاقات التي ستحصل مع جمهورية مصر العربية”.
من جهة أخرى، أطلق شهيب الخطة التوجيهية لاستخدام الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة في القطاع الزراعي التي تأتي ضمن مشروع الطاقة الخضراء للشركات الخضراء GRENECO، الممول من الاتحاد الأوروبي ضمن برنامج ENPI CBC MED والمنفذ من قبل وزارة الزراعة، في حضور المدير العام لوزارة الزراعة المهندس لويس لحود، سفير “الفاو” في لبنان موريس سعادة، مدير مكتب التعاون الايطالي جون أندريه ساندري، رئيس جامعة بيروت العربية الدكتور عمرو جلال العدوي، ممثلين عن الاتحاد الأوروبي والسفارة الصينية، عمداء في الجامعة اللبنانية وعدد من الجامعات وفريقي عمل الوزارة والمشروع والمشاركين المتدربين في المشروع.