#adsense

يا حبيبي كُفّ شرّك عنّا… الله يخليك

حجم الخط

قيل، “لا تهتموا ولا تخافوا! نحن نحميكم من داعش والنصرة”!! فتساءل الدكتور سمير جعجع في يوم الطالب “إن كان من يقول هذا الكلام وصل الى البلد بالأمس من الصين؟ هل يا تُرى هذا البعض لم يقرأ الصحف في آخر 40 سنة؟ أو  في آخر 80 سنة! وآخر 200 سنة! وآخر 1200 سنة؟”، ثم جاوب بأسئلة – أجوبة: “يا حبيبي من قال لك اننا خائفون؟ ثانياً من طلب حمايتك أنت؟ كلّ ما طلبناه منك أن تكفّ شرّك عنّا!!”.

ومع الحكيم، وعلى قافية يا حبيبي، نسأل هذا الغيور على المسيحيين ومصالحهم:

يا حبيبي… أين كنت عندما هجمت علينا كل دواعش الأرض، وكنت أنت إما مشاركاً أو مُتفرجاً منشرحاً؟!!

يا حبيبي… كيف شاركت وقبلت بنتائج إنتخابات نيابية قاطعها 99% من المسيحيين؟!!

يا حبيبي… ماذا فعلت عندما كنا إما في المعتقلات أو مشردين في كل أصقاع الأرض، لماذا لم تنبث ببنت شفة؟!!

يا حبيبي… تقاسمتم كل المواقع المسيحية في الدولة أيام الإحتلال واليوم تعتبرونها حقكم المُكتسب!!!

يا حبيبي… تعاونتم مع الإحتلال ضد أبناء بلدكم حتى العمالة، وعاونتم وتلذذتم بما كانوا يقومون به!!!

يا حبيبي… لماذا تمنع اليوم الإنتخابات الرئاسية، الموقع الأول للمسيحيين في الدولة؟!!

يا حبيبي… هناك المئات من هذه الأسئلة المُحيرة، لكن على مَن نطرحها؟!! على مَن شارك في تدمير الدولة اللبنانية وإستغلال مقدراتها ونهب مالها العام أو على من تضج بيئته الحاضنة بأجيال من تجار المخدرات والأدوية المزورة والبضائع المهربة والخارجين عن القانون، ومن ثم يتوجه إليهم بأشرف الناس؟؟!!!!

كلا يا حبيبي، إطمئن ولا تشغل بالك بالمسيحيين ومصالحهم ومستقبلهم، فهم أثبتوا منذ مئات السنين، أنهم بالرغم من مسالمتهم وحبهم للآخر الذي يعتبرونه أخاً لهم عند الله وفي الإنسانية، إلا أنهم مقاتلين أشداء في وجه أي مُعتدٍ عليهم، لا يخافون ولياً أوسيداً ولا ديكتاتوراً أو طاغية… ولا حتى عزرائيل، وهم على مرّ التاريخ واجهوا أعتى الطغاة الذين فشلوا في ترويضهم أو إنتزاعهم من أرضهم بالقوة.

لذلك، أنت مَن عليه اليوم أن يخاف على مستقبله ومن الآتي القريب والبعيد، لأن قلّة البصيرة والتبعية العمياء للخارج والغريب، وضعتك في مأزق كبير ليس من السهل الخروج منه.

يا حبيبي… الله يسعدك ويبعدك، وكل ما نطلبه منك، كُفّ شرّك عنّا وعن لبنان…الله يخليك.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل