
في مواصلة لهجوم “حزب الله” على المملكة العربية السعودية، اعتبر نائب رئيس المجلس التنفيذي في الحزب الشيخ نبيل قاووق أن ما أسماه “الحصار الذي يفرضه النظام السعودي على الشعب المسلم العربي في اليمن هو عمل غير أخلاقي وغي إنساني وغير شرعي، لأن ما يحصل اليوم في اليمن من حصار على 28 مليون مسلم عربي بالإضافة إلى معاناة وعطش وحصار ثمانية ملايين طفل يمني، هو أكبر بكثير من الحصار الإسرائيلي على غزة التي كان فيها عدد المحاصرين ما يقارب مليون ونصف المليون فلسطيني مسلم عربي” وفق تعبيره.
وقال قاووق: “لقد تكشفت الحقائق بأنه لا يوجد تحالف عربي ضد اليمن، بل إن الواقع هو أن الحرب السعودية ألاميركية على اليمن من أجل تغيير موقعها ودورها وهويتها، وأن الإدعاءات بأن الحرب هي عربية فارسية في هذا البلد هي مجرد دجل سياسي مفضوح، يكفيه إدانة تأييد وترحيب إسرائيل لهذا العدوان كونه يحقق أهدافها ومطالبها في المنطقة”.
ولفت الشيخ القاووق إلى أن فريق “14 آذار” كان قبل سنوات يطالب بالحياد وبالإلتزام به في لبنان، ولكن وبحسب الوقائع فهم أول من تدخل في الأزمة السورية بالمال والإعلام والإدارة لها، بالإضافة لدعمهم للمجموعات الإرهابية التكفيرية المسلحة، وكان ذلك قبل أي حديث عن تدخل حزب الله في سوريا” حسب تعبيره.
وادعى ان “المسؤول الأول عن إطالة أمد الفراغ في موقع الرئاسة الأول هم قوى 14 آذار، لأن النوايا وحقيقة المواقف انكشفت، فهذه القوى ليست جاهزة لقبول ترشيح الرئيس الأقوى وطنيا وشعبيا، بل تتعمد افتعال أزمات سياسية داخلية في البلد لترهق وتعطل وتعرقل مسار الحكومة”.