#adsense

قاطيشا: معركة القلمون تهويل إعلامي ونصرالله لا يضع أحداً في أجواء ما سيقوم به

حجم الخط

أوضح مستشار رئيس حزب “القوات اللبنانية” العميد وهبي قاطيشا، عما يردده “حزب الله” عن معركة محتملة قد يقوم بها في منطقة القلمون، “لم أسمع يوماَ طوال حياتي العسكرية ولا بتاريخي العسكري إعلان عن معركة بهذا الشكل بتحديد الزمان والمكان، لذا فأنا اعتبر ذلك تهويلا إعلامياَ وأسأل أين ستكون وفي أي قرى؟ في عنكوش ويبرود وجراجير؟ هذه القرى هي مع النظام السوري وحزب الله أخرج منها الأهالي منذ أكثر من سنة كما طردوا منها المسلحين فهل سيشنون الحرب على أنفسهم؟ وهل هناك غاية أخرى؟”

وأضاف في حديث لاذاعة “الشرق” انهم “ربما يحذرون من القلمون وتكون المعركة في مكان آخر، مشيراً الى ان أنّ “كل ما يقال لا يمكن أن يؤدي إلى أي مكان،  ربما يكون الهدف هو تعبئة الشعب خصوصاً جمهور حزب الله من أجل أن يصدّقوا دفاعه عنهم. هو يختار القلمون لأنها في السفح الشرقي للسلسة الشرقية ولا أعرف ما هو هدف حزب الله من كل هذه الضجة الإعلامية”.

وعن موضوع وجود حشود أنصار حزب الله على الحدود مع سوريا،  قال قاطيشا “ليس دعاية وتهويل بقدر ما هو يهدف إلى أخذهم إلى مكان آخر لا يريد البوح عنه أو يريد القول بأنه مهدد وهو يعلم أنّ النظام ينهار في سوريا بعد هزيمة اليمن لإيران وبعد إنهيار النظام في إدلب وفي جسر الشغور والمعارضة السورية تتقدم من حماه ومن حمص. ربما يكون حزب الله خائفاَ على دمشق من الجهة الشمالية من القلمون لذلك يريد أن يعزز موقعه هناك تحضيراَ لما يمكن أن يأتي من الشمال، مشيراً إلى أنّ حزب الله مؤخراَ أعلن أنها معركة تثبيت، فهو يريد تعزيز قواته من أجل حماية دمشق من الجهة الشمالية”.

وإذ إستغرب كل الضجة الإعلامية حول قيام معركة القلمون رأى أن سبب كل هذا التهليل هو “نتيجة الضعف السوري وإرتباك النظام وإرتباك حزب الله”. وقال “ربما سياسياَ قد يكون هناك صفقة بين إيران والولايات المتحدة أثناء المفاوضات النووية برفع الغطاء عن النظام السوري ولذلك تلقى النظام الضربات في شمال سوريا وفي جنوبها”، مشيرا الى “ان حزب الله يمكنه أن يعلن على الملأ دفاعه عن شمال سوريا”.

وإذ أبدى تفهماَ لمخاوف الناس من معركة القلمون تساءل عن أسباب إعلان بعض السياسيين لمعركة القلمون، طالباَ تحديد المنطقة والقرى التي قد تقع فيها المعركة ومستنكراَ تخويف الناس بهذه الطريقة.

وتابع “إنّ السيد نصر الله لا يضع أحداَ في أجواء ما سيقوم به”، مشيراَ إلى ما حصل سابقاَ في حرب تموز وفي  7أيار وفي إنقلابه على حكومة الوفاق الوطني والقمصان السود، وأضاف “ان حزب الله    لا يضع رئيس تكتل “التغيير والاصلاح” النائب ميشال عون في أجواء أي عملية لكن عون يغطي كل أعماله”.

وحول ما إذا كان إعلان النوايا مع “القوات اللبنانية” يتعارض مع ورقة التفاهم مع حزب الله رأى قاطيشا “أنه لا يتطرق إلى المواقف الإستراتيجية الخارجية بل هو إعلان مبادىء على قيام الدولة والجمهورية وقضايا أخرى ولا يمنع إعلان النوايا من ان يبقى الجنرال عون حليفاً لحزب الله”.

أما عن التمديد أو التعيين للقادة الأمنيين لاسيما قيادة الجيش، إستنكر قاطيشا كل ما يتم تداوله في الإعلان عن المؤسسة العسكرية قائلاَ ” إنّ كل إسم ضابط يتداوله الإعلام يسيء أولا له ولرفاقه بسبب وجود ضباط أكفاء لهذا المنصب”، مبدياَ إستياءه مما فعله السياسيون من إساءة للمؤسسة العسكرية ولمعنويات الضباط كذلك أسف لهذا التراشق الإعلامي وتناول الإعلام يومياَ لموضوع التعيينات العسكرية”.

 

المصدر:
إذاعة الشرق

خبر عاجل