
رأى بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر أن قطرة دم إنسان بريء يقتل تزن براميل النفط وأسواق المصالح وقال: “لم تخلق ديارنا لتكون مرتع ايديولوجيات متطرفة. هذه الأرض خلقت لتكون مرتع النور. وكونوا متأكدين أن نور السماء من نور الأرض وأن جنة السماء تستذاق من ههنا بالتأكيد على قدسية الحياة على الأرض. ومن هنا ننطلق لنؤكد على ضرورة تعميد الخطاب الديني، مسيحيا كان أو مسلما، في جرن الخطاب الوطني والمرجعية للوطن وفي بوتقة العيش الواحد بين سائر الأطياف”.
يوحنا العاشر خلال أمسية مرتلة لتكريم الشهداء أحياها كورال الكنارة الروحية وأوركسترا أورفيوس. وضمت الأمسية حضورا رسميا ودينيا وشعبيا كبيرا غصت به أروقة الكاتدرائية، حضرها وزراء وأعضاء مجلس الشعب وفعاليات مدنية والقاصد الرسولي في دمشق وممثلو الطوائف المسيحية وأساقفة الدار البطريركية وحشد كبير من المؤمنين.
وقد تضمنت الأمسية عددا من التراتيل والترانيم والأناشيد تخللها تأملات في معنى الشهادة المسيحية والشهادة في سبيل الوطن.