أشار النائب أحمد فتف الى أن كلام رئيس “اللقاء الديمقراطي” النائب وليد جنبلاط أمام المحكمة الدولية مرتبط بالاسئلة التي وجهت اليه، متوقعا ان “يبادر المحققون بتوجيه الاسئلة المتعلقة بالشق التنفيذي لعملية اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري”، مضيفا “لا ادري ما اذا كان جنبلاط يستطيع ان يستمر بتحييد “حزب الله” في المرحلة القادمة”.
وأكد في حديث “لصوت لبنان – الاشرفية”، أن “الحوار لا يعني تحييد اتهام “حزب الله” لان المحكمة هي خارج نطاق الحوار لانها نقطة خلاف جذرية، وما يجري هو تكرار لما جرى في السابق اي ان الحوار مستمر نظرا لتأثيره المعنوي على الشارع، وهو لا يرتبط لا بسلاح الحزب ولا بتدخله في سوريا، وهو يستمر بقوة الاستمرار وليس بنتائجه السياسية التي لا يتوقع منها شيئ”.
وأضاف “أثار المستقبل في حوار عين التينة، موضوع معركة القلمون ولم يقتنع ابداً بالتبريرات التي قدمها “حزب الله” ولذلك الحوار مستمر، فهناك اختلافات في وجهات النظر تضطر الجميع للتصارح بشأنها”.
وشدَد على أنه “لا يمكن تبرير معركة القلمون بأي شكل من الاشكال لان القوى الوحيدة المولجة الدفاع عن لبنان هي الجيش اللبناني”.