
أبلغت مصادر أمنية في الجنوب “المركزية” ان الاجهزة كانت تمنت على النائب بهية الحريري توخي الحيطة والحذر في تنقلاتها بعد الاعترافات التي ادلى بها كل من محمد عجيل ومحمد الدغيلي وهما من جماعة الشيخ الفار احمد الاسير، وكانا يخططان لاغتيال النائب الحريري ونجلها احمد الامين العام لتيار “المستقبل” والشيخ ماهر حمود، مشيرة الى ان مخابرات الجيش اللبناني تمكنت من توقيف الدغيلي وعجيل وبحوزتهما كمية كبيرة من الاسلحة والمتفجرات في منطقة الشرحبيل بن حسنة شرق صيدا وادليا باعترافات مهمة حول التخطيط لعمليات اغتيال.
وتوقفت مصادر سياسية جنوبية عبر “المركزية” عند اصرار بعض الجهات التي باتت مكشوفة على اقحام عاصمة الجنوب، في أتون الفتنة المذهبية، حيث تحاول تارة اشعال مخيم عين الحلوة وتارة أخرى تمزيق شعارات حزبية، وطورا تحضّر لاغتيالات، وكل ذلك لضرب استقرار المدينة واشعال الفتنة السياسية والمذهبية فيها، بعد ان استتب الامن في طرابلس وسجن رومية والبقاع وفي الضاحية، الامر الذي يزعج المصطادين في الماء العكر.
وكانت النائب الحريري استقبلت في مجدليون وفودا من صيدا والجوار جاءت مستنكرة محاولة اغتيالها. وفي السياق، زار رئيس بلدية صيدا محمد السعودي مع وفد ضم اعضاء المجلس البلدي الحريري متضامنا، حيث قدموا لها التهنئة بالسلامة. واعرب السعودي عن استنكار وادانة بلدية صيدا لأية محاولة للتعرض للنائب الحريري او افراد عائلتها بأذى، وقال ان “الحريري رمز من رموز هذه المدينة وهذا الوطن في الاعتدال وترسيخ السلم الأهلي والعمل على ما يجمع بين اللبنانيين، وان استهدافها استهداف لصيدا ولمجلسها البلدي الذي يعتبر السيدة الحريري مرشدته ورائدة الاستقرار والانماء في المدينة”. كما زار مجدليون مستنكرا ومتضامنا وفود من بعض احياء صيدا والجوار. وكانت الحريري تلقت اتصالات هاتفية مستنكرة من شخصيات رسمية وسياسية وروحية وامنية وعسكرية وتربوية واقتصادية.