#adsense

إنهم ابناء التاريخ والجغرافيا…

حجم الخط

تجمدت الاحرف واغتيلت الكلمات أمام مشهد تاريخي يحاكي القلب والوجدان. تغلغلت القضية في العروق لتعانق جذور الأرز الذي تزين بأغصان طلاب “القوات اللبنانية”.

اثبت بالامس القريب أن طلاب “القوات” هم أبناء التاريخ والجغرافيا، إنهم ابناء تاريخ تعمد بدم الشهداء، ابناء تاريخ سطر بتضحيات المقاومين، ابناء تاريخ نحت بنضال طلاب. انهم ابناء جغرافيا لا تعترف بالمحتل، ابناء جغرافيا ترفض الرضوخ والانكسار للامر الواقع، ابناء جغرافيا لا تسمح بالتطاول على الـ10452 كم2.

امتزجت ثورية الاناشيد مع رايات “القوات اللبنانية” لتخترق المشاعر والاحاسيس راسمةً لوحةً شبابيةً تشع اندفاعاً وحيويةً. شبان وشابات مصلحة طلاب القوات اللبنانية تقاطروا من كافة الجامعات، المدارس والمناطق اللبنانية ليكونوا مرة جديدة السد المنيع لمحاولات البعض التطاول على الكيان اللبناني وتطويقه.

“ايدك عن لبنان” شعار رفع بوجه كل من يعطل قيام دولة قادرة قوية. إن هذا الشعار يعبر عن قضية “القوات اللبنانية” التي كما كانت في السابق رأس الحربة في المواجهة العسكرية امام الفلسطيني والسوري تكمل اليوم ومن خلال شبانها وشاباتها المدافعة السلمية عن منطق الدولة والمؤسسات في لبنان.

إن وجود اكثر من 2500 شاب وشابة من “القوات اللبنانية” اكبر دليل على الالتزام بقضية وطنية انبثقت من رحم المقاومة  اللبنانية. إن التزام هذه المجموعة  يثبت مفهوم الذهنية المؤسساتية ويؤكد ان الاطار الطبيعي لممارسة النشاط السياسي هو عبر قيام منطق الاحزاب.

لا يخفى على أحد بأن هذا المنطق يتعارض مع بعض الموروثات العائلية والاجتماعية التي تحاول تسخيف العمل الحزبي وربطه بصفات سلبية. لقد تمكنت هذه المجموعة من تفعيل إعطاء الحرية والديمقراطية معنى الوجود، لقد اثبت شبان وشابات القوات بأن شهر آذار الذي تعمد ببذور براعم الإستقلال والتي اهدت اصفاد الاحتلال مفاتيح الحرية قد ازهر في 1 أيار ربيعاً حقيقياً مهما حاول الطغاة ان يتركوا نزيف الشتاء يخترقه.

حين يقتل الغرور، تسحق المصلحة الشخصية ويولد السلام من رحم الجهد والتعب حينها فقط نكون قد استحقينا ان نكون في “القوات اللبنانية” وهذا ما أثبته شبان وشابات طلاب “القوات اللبنانية”.

جاد دميان نائب رئيس مصلحة الطلاب في “القوات اللبنانية”

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل