#adsense

حبيب: هناك فصل بين مسار المحكمة وبين “الحوار”

حجم الخط

وجّه عضو كتلة “المستقبل” النائب خضر حبيب تحية اكبار واجلال للنائب وليد جنبلاط على مواقفه الصريحة في المحكمة الدولية، مذكرا بأن “جنبلاط قضى فترة طويلة خلال وجود الاحتلال السوري في لبنان الى جانب الشهيد رفيق الحريري”.

حبيب وفي حديث الى تلفزيون “المستقبل”، قال: “الملفت للنظر انه في كل مرة نلاحظ وجود حملة ممنهجة اعلامية من قبل ما يسمى محور الممانعة. فهم يريدون القول ان الرئيس الشهيد فجّر نفسه بسيارته من دون ان يكون هناك اي دولة او نظام قام بهذه العملية الاجرامية. الحملة التي يحاولون تخوين جنبلاط فيها اليوم فعلوها مع الرئيس فؤاد السنيورة عندما أدلى بشهادته وهذا امر مؤسف”.

اضاف: “كل ما يدلي به جنبلاط اليوم في المحكمة الدولية ما هو الا قرائن وأدلة على فترة وجود النظام السوري في البلد من محاولة اغتيال الشهيد الحي مروان حمادة الى باقي الشهداء. هناك فصل بين مسار المحكمة الدولية وبين الحوار القائم بين “المستقبل” وبين “حزب الله”، وما يجري بينهما هو لتحصين الوضع الامني الداخلي. ما يهمني اليوم هو تطبيق اعلان بعبدا الذي ينص على الحياد، المطلوب اليوم من حزب الله اكثر من اي وقت مضى ان ينسحب من آتون الحرب السورية وتحصين الحدود اللبنانية-السورية، فما يجري في سوريا هو شان سوري لا علاقة لنا به”.

وأوضح ان هناك مظلة دولية لحماية هذا البلد، “علما ان تطبيق الخطة الامنية تعطي نتائج فعالة على الارض”.

وردا على سؤال، رأى حبيب ان “الحدود اللبنانية السورية هي من مسؤولية الجيش اللبناني والقوى الامنية فقط وليست من مسؤولية “حزب الله”، وما يجري في الداخل السوري هو مسؤولية سورية لن نتدخل بها”.

الى ذلك، اوضح حبيب ان “تيار المستقبل” مستهدف من الارهابيين قبل غيره، “وهذا ما ظهر بالمخطط لاغتيال النائب بهية الحريري والامين العام لـ”تيار المستقبل” احمد الحريري”.

من ناحية اخرى، تطرق حبيب الى الملف الرئاسي، فأسف “لانه عندما نصل الى 25 ايار سيكون مرور الذكرى الاولى لشغور مركز الرئاسة الاولى، والمؤسف ايضا اننا نرى البعض وهم ممثلون في المجلس النيابي اكانت كتلة “التيار الوطني الحر” او “حزب الله” يخرجون على بعض الوسائل الاعلامية ويصرحون بانهم ليسوا المسؤولين عن شغور الموقع الرئاسي الاول ويحملون كتلة “المستقبل” مسؤولية شغور موقع الرئاسة”.

وقال: “اضف الى ذلك فان الخوف لم يعد يقتصر على موقع الرئاسة الاولى بل على الحكومة وعلى مواقع امنية من موقع قائد الجيش الى مواقع امنية اخرى، ونحن بالمناسبة ضد اي فراغ وضد اي شغور لا على صعيد رئاسة الجمهورية ولا على صعيد الحكومة ولا صعيد قيادة الجيش ومدير عام قوى الامن الداخلي وليتحمل المسؤولية الفريق الساسي الذي ترك المجال لعدم وجود رئيس للجمهورية”.

وعن اللقاء الذي سيحصل بين الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند وبين الرئيس سعد الحريري في الرياض، اعرب حبيب عن اعتقاده ان “اللقاء هدفه متابعة موضوع تسليح الجيش اللبناني”، مشيرا في هذا السياق الى “الزيارات الاخيرة التي يقوم بها الحريري واخرها الى اميركا ولاحقا الى موسكو”.

المصدر:
قناة المستقبل

خبر عاجل