
اعتبر الرئيس ميشال سليمان انه في حين تُجمع أغلبية القيادات الوطنية على ضرورة تحصين لبنان من خلال تطبيق “إعلان بعبدا”، تُبشِّرنا وسائل الاعلام قاطبةً، بـ”معركة الربيع” التي ترفض أغلبية ساحقة من الشعب اللبناني خوضها على أرضٍ غير لبنانية لحماية أشخاص غير لبنانيين ندفع من خلالها أثماناً باهظة من دماء شبابنا، تماماً كما ترفض وتدين ولا تسامح أي عملية إنتقامية من العسكريين المختطفين.
واضاف ان “المؤسف المُبكي في آن، عندما يلتزم البعض “صمت المصلحة” عن انتهاك الدستور والخروج عن السيادة ومخالفة رأي أغلبية الشعب اللبناني، لأسباب رئاسية لا تنمّ عن وطنية”.
وختم سليمان: “يبقى السؤال: أما آن الأوان لوقفة شجاعة جامعة خلف الجيش اللبناني وحده دون سواه لحماية الحدود من أي عدو لدود، لنحمي لبنان معاً وننتخب الرئيس ونعيد المياه الدستورية إلى مجاريها، لأن الحكومة وكما قال رئيسها مشكوراً، “ليست ولن تكون بديلاً عن رئيس جمهورية يمارس كامل صلاحياته من القصر الجمهوري”.