أوضح النائب البطريركي العام المطران سمير مظلوم أن هناك بداية تحرّك ستقوم به بكركي بالنسبة الى الإستحقاق الرئاسي، نأمل أن يصل الى نتيجة.
وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، قال مظلوم: “في حال وصل هذا التحرّك الى نتيجة يتحوّل ليكون على صعيد المنطقة، خصوصاً وأن جميعنا يعلم أن القرار ليس داخلياً وليس بيد مَن هم في الداخل”، معتبراً أن “حصول تطورات جديدة على مستوى المنطقة قد تساعد على أن يصل هذا التحرك الى نتيجة”.
ورداً على سؤال، اعتبر مظلوم ان التحرّك الداخلي ضروري، وفي هذا السياق البطريركية المارونية لم توقف تحرّكها، وهي الآن في صدد تسريع الوتيرة، ولكن التحرّك الداخلي وحده ليس كافياً، بمعنى أنه إذا لم تحصل حلحلة في مكان ما في المنطقة، فكأنه كمن يدور حول نفسه.
وسأل مَن لا يريد رئيساً قوياً؟! لكن في الوقت ذاته بعد أيام تمرّ سنة كاملة على الفراغ، قائلاً: “إذا كانوا يستطيعون ايصال هذا الرئيس فماذا ينتظرون؟! ومَن هم ضده”.
وأضاف: “هل يجب ان يصل الذي يعتبر نفسه قوياً او نبقى بلا رئيس لسنتين او ثلاثة او ربما أربعة؟! ألا يوجد حلّ وسط”.
إذ رفض التشبّث بالرأي، قال: “الأمر لا يعبّر عن حكمة فهناك مصير شعب ومصير بلد ومصير منطقة”.
وأوضح ان اللقاءات ستحصل في بكركي وكان اللقاء الأول مع الرئيس أمين الجميل وستتواصل مع الأقطاب الثلاثة الآخرين وربما ستطال آخرين.
وعن الاجتماع التالي، قال: “التحرّك بدأ وسنرى ما هي الخطوات اللاحقة”. وأضاف: “كي يثمر نتائج ايجابية يجب ان يبقى طي الكتمان”.
وعن المعلومات التي تتحدث عن زيارة موفد فاتيكاني الى لبنان نهاية الشهر الجاري، للبحث في الملف الرئاسي، نفى مظلوم علمه أن يكون الفاتيكان يعتمد هذا الأسلوب. إذ أن مثل هذا الأداء يعتبر تدخلاً في شؤون الدول، حيث الفاتيكان بعيداً عنه.
وأضاف: “للكرسي الرسولي أسلوب ديبلوماسي من خلال علاقاته مع الدول حيث يقوم بجهود “على السكت”. وأضاف: ليس لدي معلومات عن زيارة موفد الى لبنان للبحث في هذا الملف”.
على صعيد آخر، أوضح مظلوم ان البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي أثار مع الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند الملف الرئاسي، حيث أبدى الرئيس الفرنسي استعداداً للمساعدة في ما يستطيع.
وسئل: “إنطلاقاً مما ذكرتم، هل هولاند الموجود في السعودية اليوم، سيبحث الإستحقاق الرئاسي اللبناني مع المسؤولين في المملكة، توقّع مظلوم التطرّق الى الملف اللبناني انطلاقاً من الهبة العسكرية للجيش”.
وختم: “أما بالنسبة الى الإستحقاق الرئاسي فليس لدينا جدول الأعمال”.