
ما كان يوم الطالب بمعراب، انما ثورة لقاء بين والد وأبنائه، بين قائد حقيقي ورفاقه، بين طلاب في حزب غير تقليدي ورئيس خرق كل تقليد حتى اوصل الحزب الى هذه المرحلة من التطور…
1 ايار يوم الطالب في معراب… “1 نوار العدرا بشهرها المبارك طافت بمشلحها الازرق فوق طلاب شباب معبايين بوطنهم، راحو ع لقاء استثنائي بمعراب فلوا من المطرح وبقيت فوق كل اصواتن”.
طلاب “القوات اللبنانية” حينما تعصف الايام الصعبة بالوطن الصعب المستحيل، يبقون هم امل الغد، هم رائحة وطن، هم تراب ارض تنغرز فيها كل الاجيال وكل جيل يسلم جيلا ارزة لا تشبه الا نفسها، تشبه لبنان وطلابه في “القوات اللبنانية”.
