#adsense

احتفال بعيد الشهداء في جامعة الروح القدس

حجم الخط

جريًا على عادتها في كل عام، احتفلت جامعة الروح القدس – الكسليك بعيد شهداء الصحافة، في لقاء نظمه مكتب شؤون الطلاب فيها، في حضور نائب رئيس الجامعة وعميد كلية الآداب الأب كرم رزق، الأمين العام للجامعة الأب ميشال أبو طقة، مدير مكتب شؤون الطلاب الاب بطرس عيد، إضافة إلى عمداء الكليات والمديرين والأساتذة والموظفين والطلاب.

وكانت كلمة ترحيبية للأب عيد قال فيها: “ككل سنة، نقف سوياً للاحتفال بذكرى الشهداء. ويا خوفنا أن يبقى هذا الاحتفال تقليدياً شكلياً! مئة عام مرّت من 1915 حتى 2015، والمعركة مع الحرية لم تنتهِ. أمّا الخطر الحقيقي فيكمن في ازدياد عدد الشهداء. فلتكن وقفتنا اليوم مساحة كي يفكّر كل شخص منّا كيف يمكن أن يحافظ، في بيئته الصغيرة، على الأمانة التي قدّمها لنا شهداؤنا بدمائهم”.

ثم ألقت طالبة الصحافة ليتيسيا حداد كلمة الطلاب تحدثت فيها عن “الوطن، الغنيّ بشعبه وقياديّيه وحكمائه. وها هو في كل مرّة، يفقد أبناءه الذين يستشهدون من أجله، ويروي ثراهم بدمعةٍ ساخنة، لاعناً شبح الظلم الذي خطفهم من حضنه”. وعن أبناء الوطن، قالت: “فإمّا أن نتمثّل بالفاسدين الذين هدروا دماء شهدائنا وعقدوا صفقات على حسابهم، وإمّا أن نكون من خيرة الأبناء الأوفياء الذين سلكوا طريق الولاء، آخذين العبر من الماضي الأليم، كمتطلّعين نحو بزوغ فجر أفضل”.

وأضافت: “هنيئاً لنا استشهاد مفكّرينا ورجالنا العظماء أيام العثمانيين، لأنّ دماءهم كانت حبر الحقيقة لقلم الأحرار. هنيئاً لنا استشهاد أصحاب الحق اللبنانيين، الذين آثروا عدم الصمت أمام الظلم، فقدموا إغتيالهم على مذبح التفاني في سبيل حب الوطن. هنيئاً لنا استشهاد الصحافيين الجبابرة الأبطال، الذين انضمّوا إلى قافلة من نحتفل بذكرى استشهادهم اليوم، والذين نحمل أسماءهم وساماً على صدورنا، لأن اغتيالهم مدّ جسر العبور نحو لبنان الحريّة، والسيادة والشباب المستقل”.

ودعت إلى أن “نشهر سلاح الانصهار الوطني ونحقق لبنان الوحدة، وملتقى الأديان، والتعايش المشترك، باسم تاريخنا النضالي، ودماء شهدائنا، ووطننا الغالي لبنان”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل