
أكد الشيخ سالم الرافعي دعمه للثورة السورية، ورفضه المطلق لمشاركة أي طرف لبناني في الحرب الدائرة على الأراضي السورية، ومنع استخدام الأراضي اللبنانية منصة لشن الحروب على الآمنين في سوريا، لما لذلك من انتهاك خطر لأمن لبنان واللبنانيين، واستباحة حرمة وسيادة الدولة اللبنانية وهيبتها.
الرافعي وخلال زيارته على رأس وفد من هيئة العلماء مفتي الجمهورية اللبنانية الشيخ عبد اللطيف دريان في دار الفتوى، لفت إلى التطرق لقضية مظلومية الموقوفين الإسلاميين في السجون اللبنانية، ولا سيما في سجن رومية وبعض الممارسات والانتهاكات الخطيرة التي تمارس عليهم، وما يتركه ذلك من تداعيات خطيرة على البلد بشكل عام.
وطالب الرافعي بتحقيق العدالة في ملاحقة كل المخالفين والمرتكبين في أي منطقة كانوا ولأي جهة انتموا من دون مراعاة على حساب العدالة، فلا اعتدال من دون عدالة، وهكذا يكون النأي الحقيقي بالنفس، لأننا بذلك نجنب وطننا ويلات الحروب الدائرة في محيطه، ونمنع توريط اللبنانيين في حروب المنطقة لصالح أجندات إقليمية وخارجية على حساب مصالح الوطن وأهله”.