
اعلن وزير الداخلية نهاد المشنوق، ان “الخطر الحقيقي في معركة القلمون هو ان اي عمل عسكري تقوم به جهة غير الجيش اللبناني سيؤثر سلبا على موضوع العسكريين”.
واوضح في حديث لصحيفة “الجمهورية”، إنّ “حياة العسكريين المخطوفين هي همّنا الاوّل، لكن من غير المقبول ان تتّخذهم الجهات الخاطفة رهائن للَيِّ أذرعِنا، وإذا كان الجيش اللبناني يريد القيام بأيّ عملية عسكرية ضد الإرهاب على الحدود فنحن معه وإلى جانبه ونؤيّده لأنه يمثّل كلّ لبنان”.
وحول ما اذا كان الفيديو الذي بثّته “النصرة” عن العسكريين يعني انّ المفاوضات انتكست، أكّد انّ “ايّ معطيات لم تصِله من المعنيين تشي بأيّ مساس بالاتفاق”، وقال ان “بحسب معلوماتي لا تأثير لهذا الفيديو على المفاوضات”.