#adsense

“14 آذار”: الحرائق المتوقعة عند حدود لبنان لا يحميه منها سوى قواته العسكرية الشرعية

حجم الخط

عقدت الأمانة العامة لقوى “14 آذار” اجتماعها الأسبوعي الدوري في مقرها في الأشرفية، برئاسة الأمين العام الدكتور فارس سعيد، في حضور: آدي ابي اللمع، مصطفى علوش، ساسين ساسين، الياس ابو عاصي، الياس الزغبي، ايلي محفوض، هرار هوفيفيان، وليد فخر الدين، ونادي غصن.

وتم البحث في الأوضاع المحلية والإقليمية، وصدر عن المجتمعين بيان تلاه الدكتور سعيد ومما جاء فيه: “ناقش المجتمعون الأوضاع الوطنية العامة في البلاد، ولا سيما في خصوص المراوحة الداخلية غير المسؤولة إزاء استحقاقات كبرى من مثل شغور موقع رئاسة الجمهورية، فيما تتطور أحداث المنطقة من حولنا بطريقة دراماتيكية متسارعة لا يحق لنا النظر إليها من شرفة المراقب البعيد وغير المعني.

وتوقف المجتمعون مليا أمام الأجواء المشحونة بأخبار وتوقعات وتكهنات وسيناريوهات حول منطقة القلمون المحاذية للحدود اللبنانية الشرقية، بعنوان “قلمون 2″، بعدما ذاب الثلج وظهر “مرج قلمون 1”.

وأيا تكن التطورات المقبلة، فإنها لن تكون سوى مزيد من الشيء نفسه الذي رأيناه سابقا مما ورَّط لبنان في ما لا ينبغي أن يتورَّط فيه، ومما لا ينفع معه قول “لو كنت أعلم”.

وعليه ترى الأمانة العامة لقوى 14 آذار، وأكثر من أي وقت مضى، أن ما يمكن أن يحدث من حرائق عند حدود لبنان الشرعية لا يحميه منها ولا يدافع عنه سوى قواته العسكرية الشرعية بقيادة الجيش وحده وجنوده وضباطه البواسل. إن الشرعية اللبنانية جزء من الشرعية العربية، التي هي بدورها جزء من الشرعية الدولية، وفي هذا الإطار وحده ينبغي التصرف. أما تدخل أي قوة محلية لبنانية، من خارج الدولة، وتحت أي ذريعة، فلن يكون إلا مصدر تهديد للجيش نفسه وللمجتمع اللبناني بأكمله”.

وعن التخوف من عودة مسلسل الإغتيالات الى لبنان، قال سعيد: “بعد ورود معلومات عن محاولة لإغتيال السفير السعودي في لبنان علي عواض عسيري تلقت قيادات 14 آذار تحذيرات وإتخذت تدابير أمنية”، مؤكدا أن “المرحلة خطيرة وأمنية بامتياز والكلام الذي صدر عن الامين العام ل”حزب الله” البارحة كلام يذهب في هذا الإتجاه وأخطر ما قاله “إن الدولة اللبنانية عاجزة عن حماية لبنان” وبالتالي يتولى هو حماية البلد بقواه الذاتية وهذا يفسح المجال أمام مغامرات إضافة إلى الشلل التي تعانيه المؤسسات السياسية اللبنانية ووصف الأمين العام لـ”حزب الله” بأن الشلل يطاول المؤسسة العسكرية يعني أن البلد مفتوح على كل الإحتمالات الأمنية ونحن نؤكد أن ليس هناك شلل في المؤسسة العسكرية وأن الجيش بما يمثل من شرعية عسكرية لبنانية هو الوحيد الموكل حماية لبنان”.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل