
وأشار فرعون، إلى أنه “لا يجوز لأي فريق لبناني أن يتهجم على دول صديقة للبنان، خصوصا المملكة العربية السعودية التي لها فضل كبير على بلدنا، سواء عبر هباتها الكريمة أو عبر استقبال عشرات الآلاف من اللبنانيين الذين ساهموا ويساهمون في بقاء الاقتصاد اللبناني صامدا رغم الخضات التي يتعرض لها، ومصدر غالبيتها المواجهات التي يخوضها حزب الله بمعزل عن قرارات الحكومات المتعاقبة”.
وقال: “هذه المواقف تبقى فئوية ومحصورة وهي لن تؤثر على الاستقرار الامني الذي يتمتع به لبنان، في ظل تطبيق الخطة الأمنية الآخذة بالتوسع، إلا أن ذلك لن يمنعنا من استنكارها وتجديد التأكيد على أنها لا تمثل إلا مطلقها، أما الحكومة، كما الشعب اللبناني، فمنها براء”.
