أكد وزير الاعلام رمزي جريج في كلمة في يوم شهداء الصحافة أن “السادس من ايار هو عيد الشهادة والحرية، فيه نتذكر من كان حبرهم من دم، ما أخافتهم أعواد المشانق فمشوا اليها بجباه مرفوعة. أقلامهم كانت أقوى من الظلم، ودماؤهم رسمت طريق الاستقلال”.
وقال “في مثل هذا اليوم من كل سنة، ننحني اجلالا امام عظمة رجال فضلوا الشهادة على الاستسلام للذل ولواقع مرير جاهدوا لتغييره بالقلم والكلمة الجريئة، فاستمروا مثالا للاجيال على مدى مئة عام”.
أضاف :”لولا هؤلاء ولولا غيرهم من الصحافيين الذين ترسموا خطاهم على درب الشهادة، لما كان للوطن أن يكون فضاء واسعا للحرية. شهداء الصحافة ذكراهم باقية حية فينا، تتجدد مع اطلالة كل صباح، وهي أمانة ننقلها من جيل الى جيل، وتراث قيم يزيدها الزمن حضورا”.
وختم جريج :”لهذا، من واجبنا ان نعلن تضامننا الكامل مع الصحافة وخصوصا مع الاعلاميين، الذين يتعرضون اليوم، لأنواع شتى من التنكيل والعدوان، في معرض أدائهم لمقتضيات مهنتهم”.