
أكد الأمين العام لـ”تيار المستقبل” أحمد الحريري “ان السلام الذي نبحث عنه نجده في لبنانيتنا، في عروبتنا، من يبحث عنه في إجرام بشار الأسد، أو في جيش الولي الفقيه لن يجد إلا العار لأن فاقد السلام لا يعطيه، السلام الذي نبحث عنه نجده في انتخاب رئيس لجمهوريتنا لا في تعطيل الانتخاب، في اتفاق الطائف لا في المؤتمرات التأسيسية، في المناصفة لا في المثالثة، في الدولة لا في الدويلة، في الجيش الوطني لا في المليشيات المذهبية”.
وأضاف خلال لقاء نظمه قطاع الشباب في تيار المستقبل للاعلان عن مشروع “تدريب مدربين في القانون الدولي الانساني وبناء السلام” “كفى استخفافا بعقول اللبنانيين، فمن يتعهد بحماية سوريا الأسد لا يحق له أن يتعهد بحماية لبنان، فما من عاقل سيصدق كذبة أن شريك إرهاب الأسد في سوريا يتعهد بمحاربة إرهاب الأسد في لبنان، “مش زابطة”. ألم يهدد إرهاب الأسد بإشعال لبنان؟ ألم يرسل لنا متفجراته مع ميشال سماحة لتفجير الفتنة المذهبية؟ ماذا فعلوا لحماية لبنان من إرهاب السفاح؟ لم يفعلوا سوى القول مرة جديدة: “شكرا سوريا الأسد”. شكر لا يساوي في حسابات اللبنانيين إلا العيب والعار”.