#adsense

وهبي: كلام نصرالله يؤكد الإصرار على توريط البلد بما يحصل في سوريا

حجم الخط

وصف عضو كتلة “المستقبل” النائب أمين وهبي الوضع على الحدود اللبنانية – السورية لا سيما عند البقاع الأوسط ب “غير المطمئن”، متمنياً أن ينتصر العقل والمنطق لتجنيب لبنان ارتدادات ما يحصل في القلمون.

وفي حديث الى وكالة “أخبار اليوم”، رأى وهبي أن الكلام الأخير الذي سمعناه من الأمين العام لـ”حزب الله” حسن نصرالله لا يطمئن، حيث هناك إصرار على توريط لبنان واعتبار ما يحصل في سوريا وكأنه شأن يعنيه مباشرة، وبأنه سيقوم بما يريد ان يقوم به دون الأخذ بالاعتبار رأي الدولة او رأي اللبنانيين. واعتبر أن تصرفات “حزب الله” تنعكس على الواقع الداخلي.

ورداً على سؤال ابدى وهبي اعتقاده، أنه رغم كل الإجتهادات ودون الدخول في التفاصيل اليومية، فإن كل ما نعيشه من صعوبات أكان على صعيد المجلس النيابي او على صعيد تعثر عمل الحكومة او ما يهدّد المؤسسات الأمنية من شغور في الأسابيع القادمة، يعود الى الفراغ الرئاسي.

وعما قاله النائب وليد جنبلاط أمام المحكمة الدولية بأننا اتفقنا على نزع السلاح وبقاء سلاح “حزب الله” لتحرير الأراضي المحتلة، ذكر وهبي انه قبل العام 2000 كان هناك اتفاق بين اللبنانيين على أن سلاح “حزب الله” له مهمة واحدة وهي تحرير الجنوب، وبالتالي عند إنجاز هذا التحرير، كان يجب على “حزب الله” ان يسلّم سلاحه بعد إنجاز المهمة كما سلّمت بقية الأحزاب اللبنانية سلاحها.

أما عن إفادة النائب وليد جنبلاط أمام المحكمة الدولية، فقد شرح لماذا تم استثناء سلاح “حزب الله” بعد اتفاق الطائف، وذلك بسبب الأرض المحتلة في الجنوب، حيث رفض اللبنانيون ترك أرضهم تحت الإحتلال الإسرائيلي وما يرغبه هذا الإحتلال.

وأكد اننا سنبقى نطالب بسحب سلاح “حزب الله”، حيث لا خيار للبنانيين إلا الدولة، معتبراً أن هذا السلاح يجب أن يلاقي مصير سلاح الميليشيات الأخرى التي سلّمت سلاحها بعد إتفاق الطائف.

وشدّد على أننا نريد السلاح الشرعي فقط، وبالتالي ربما ما أراد قوله جنبلاط هو أن سلاح “حزب الله” اصبح مكلفاً على اللبنانيين بعد إنجاز التحرير.

المصدر:
وكالة اخبار اليوم

خبر عاجل