.jpg)
في موازاة المواجهات الدائرة في القلمون بين “حزب الله” والجيش السوري من جهة، والفصائل السورية المسلّحة من جهة أخرى، يحبس أهالي العسكريين المحتجزين لدى “داعش” و”جبهة النصرة” أنفاسهم، في ضوء اعلان التنظيمين ان العسكريين سيدفعون ثمن انجرار “حزب الله” الى المعركة، واقرار وزير الداخلية نهاد المشنوق بان الوضع في القلمون سيؤثر مباشرة على ملف العسكريين…
في السياق، قال الناطق باسم الاهالي حسين يوسف لـ”المركزية” “اننا نعيش بعد فيديو “النصرة” الاخير قلقا وخوفا مضاعفا على مصير أولادنا، كما ان كلام المشنوق يعبّر عن الواقع والحقيقة، فالمعركة في القلمون تشكل خطرا كبيرا على اولادنا، لانهم يشكلون نوعا من درع للخاطفين وعندما يهددون، فانهم قد ينفّذون أيضا”. وأضاف “وجهنا ونوجه نداء استغاثة الى “حزب الله” والى الحكومة والجيش اننا في غنى عن اي قرار في دخول الحرب في القلمون لان كلفته ستكون باهظة، وسيكون اول ثمن حياة اولادنا، اضافة الى آخرين كثرا، لاننا ندخل في معركة لا نعرف نتائجها”، سائلا “لماذا يحمل لبنان عبء العالم كله؟ ولماذا يقع عبء التحرير كله على عاتقنا نحن”؟ كفى”!
وأشار يوسف الى “اننا سنطلق اتصالات وتحركات في اكثر من اتجاه قد تبدأ غدا، لامتصاص صدمة المعركة المفترضة ووضع حد لها اذا تمكنا ونأمل ان ننجح”.
وعن التصعيد الذي لوحوا به، قال “نحن باقون على ما أعلناه، لكننا في صدد بعض اللقاءات مع رئيس مجلس النواب نبيه بري ورئيس الحكومة تمام سلام والوزير وائل ابو فاعور والمدير العام للامن العام اللواء عباس ابراهيم في أقرب وقت، ونأمل ان نلمس ان الخطر على أبنائنا ليس واردا. نعرف ان امكانياتنا محدودة كأهال، لكن بعد التعاطف الذي لمسناه من المعنيين، نأمل ان يسمعوا نداءنا كي لا يموت اولادنا عشوائيا”.
وناشد يوسف مجددا باسم كل اهالي العسكريين المخطوفين منهم والمنتشرين على الجبهات، المعنيين، “اتقاء الله واتخاذ القرار بحكمة وتعقّل، كي لا يورطونا في مشاكل نحن في غنى عنها”. وقال “نحن نقبل بالدفاع عن حدودنا، لكن لماذا الانجرار الى ما لا علاقة لنا فيه”؟
