
قال رئيس “حركة التغيير” عضو الامانة العامة لقوى “14 آذار” المحامي ايلي محفوض: “عجبي بجماعة تدّعي مقاومة العدو وأعني ”حزب الله” وها هي هذه الجماعة تدعم نظام بيت الاسد الذي هو الحليف الأقدم لإسرائيل منذ ان باع حافظ الاسد الجولان لقاء تمكينه من القبض على السلطة ولا يزال سريان عقد التعاون بين بشار وإسرائيل مستمر”.
واعتبر في تصريح له ان “الأمن الوطني والقومي لا يُستأجَر من ميليشيا او مرتزقة بل وحدها مؤسسات الجمهورية الرسمية الشرعية يُعوّل عليها وكل ما عدا ذلك مجرد خوارج لا تدوم”.
ودعا محفوض الجميع الى “الالتفاف حول الجيش اللبناني الذي يجب ان يكون دعما مطلقا خاصة في هذه المرحلة وحركة التاريخ تؤكّد ان الحدود الشرعية لا يمكن حمايتها الا بالجيش الشرعي وحده”.
وقال: “نأمل ان يكون بعض المسيحيين اقتنعوا بعدم صوابية ربط صورتهم الوجودية بالنظام السوري القاتل وللنخب المسيحية دور بإظهار الوجه الحقيقي للمسيحيين”.