
اعتقلت تركيا أربعة مدعين وشرطي درك لمحاولتهم تفتيش شاحنات متجهة لسوريا، وتتبع لجهاز المخابرات الحكومي، إشتبهوا في أنها تحمل أسلحة غير قانونية لمعارضين يقاتلون الحكومة السورية.
وقالت وسائل إعلام محلية إن الاعتقالات تمت في إطار حملة من جانب الرئيس رجب طيب أردوغان على أنصار رجل دين إسلامي مقره الولايات المتحدة في القضاء والشرطة، يتهمه بمحاولة الإطاحة به. وتم اعتقال 17 ضابط جيش في الشهر الماضي في نفس القضية.
ورفض جهاز المخابرات التركي (إم.آي.تي) الذي يعتبر مواليا بشدة لأردوغان، السماح بتفتيش شاحنات تم ايقافها في إقليم أضنة الجنوبي العام الماضي. وبعد مشادة تحركت المركبات التي قالت أنقرة إنها كانت تحمل مساعدات إنسانية.
وقالت شبكة سي.إن.إن. ترك التلفزيونية الخاصة إن الخمسة اتهموا بمحاولة “إسقاط أو شل قدرات” الحكومة من خلال استخدام القوة أو الحصول على معلومات تتعلق بالأمن والأنشطة السياسية للدولة وكشفها.