.jpg)
زار وفد من نقابة الصحافة برئاسة النقيب عوني الكعكي والأعضاء، المديرية العامة للأمن العام، حيث عقد لقاء مطولا مع المدير العام اللواء عباس ابراهيم.
وأوضح ابراهيم ان ” قضية العسكريين المخطوفين عالقة على آلية التنفيذ، وأن موضوع المفاوضات والتنفيذ هو موضوع ثقة متبادلة، فبعض النقاط مقبولة منا ومرفوضة منهم، والعكس صحيح، لكن الموفد القطري موجود في تركيا ويحاول أن يذلل هذه النقاط العالقة”.
وتابع “نحن في سباق مع الوقت لإتمام عملية تحرير العسكريين المخطوفين قبل حدوث أي طارىء أمني، وكان لدينا اتصال بالوسيط القطري هذه الليلة وأعطانا أخبارا إيجابية في هذا الموضوع، وأؤكد أن العسكريين بأمان. لا أريد أن أحدد وقتا لكن المسار قريب”.
وأردف أن “ابتعادنا عن الإعلام هو لعدم استغلال كلامنا من الخاطفين من أجل تنفيذ أي أمر سيئ ضدهم، وبعدها يقدمون كلامنا كعذر لإيذاء أبنائنا العسكريين الذين هم أمانة غالية في أعناقنا، ونحافظ على أرواحهم الغالية علينا”.
وأكد أن “ملف المطرانين المخطوفين وملف سمير كساب هو بحوزتي دائما وعلى جدول أعمالي، فأينما ذهبت وكل من أزوره له علاقة أو بدون علاقة أقوم بالطلب منه بالمساهمة للمساعدة بكشف مصير المطرانين ومصير سمير كساب وذلك بالتوازي مع مساعينا لإطلاق العسكريين المخطوفين”، مؤكدا أن هذا الموضوع لا يغيب عن بالنا لحظة، لكن المعطيات شحيحة جدا، وكل ما يردنا من معطيات جديدة يتبين لنا يوما بعد يوم أنها غير صحيحة، ولا يبنى عليها. فهذه القضية يكتنفها الغموض أكثر مما يكتنفها الوضوح.”