
يعتقد مؤمنون أنّ قصة حوافر الخيل في قرية أبو قمحة تعود الى العهد الروماني، حيث تقدم أحد الضباط كتيبة عسكرية انطلاقاً من الشام في اتجاه فلسطين عبر وادي التيم في لبنان، وكان هذا الضابط وسيماً، ولدى وصوله على حصانه الى قرية ابو قمحة، ترجل عنه ورماه على احدى الصخور المسطحة والمنحنية هناك، فانطبع المداس الذي كان ينتعله على هذه الصخرة، كذلك حوافر حصانه، لينبين ان هذا الضابط مارجرجس وكانت له “عجائب” في منطقة حاصبيا في تلك المرحلة وما بعدها، ومنها اعادة النظر لضرير من آل زنقول من حاصبيا، ليصبح المكان لاحقا مزاراً للمؤمنين، وصولا حتى اليوم.
.jpg)