
وأضاف في بيانه الاسبوعي: “استوقفنا قرع طبول الحرب في منطقة القلمون وإعلان النجاح فيها قبل بدئها، وهذا أسلوب يعتمده حزب الله ويستند الى الدعاية الإعلامية. وبعيداً من مناقشة حرية الحركة التي يتمتع بها حزب الله يهمنا عدم تورط الجيش اللبناني في المعارك خارج الحدود اللبنانية. كما نؤكد ان حماية الحدود هي في صلب مهمات القوى العسكرية اللبنانية التي يتيح لها القرار الأممي 1701 الاستعانة بقوات اليونيفيل للقيام بواجباتها. ونسأل أخيراً الى متى انخراط حزب الله في النزاعات على شتى الساحات العربية من اليمن الى البحرين الى العراق وسوريا؟ والى متى استعداء الدول الشقيقة والتهجم على قياداتها خدمة للأجندة الإيرانية؟”
وقال البيان: “توقفنا أمام شكوى العماد ميشال عون وتحذيره من خطة لإضعاف المسيحيين، وكان أجدى له أن يضيء شمعة عوض ان يلعن العتمة وذلك بوضع حد لمقاطعة جلسات انتخاب رئيس الجمهورية. ونذكره بالاتفاق الذي وافق عليه برعاية بكركي والذي يلزم الموقعين تأمين النصاب لضمان إنجاز الاستحقاق الرئاسي. كما نلفته الى ان تغليب المصالح الشخصية في رئاسة الجمهورية والحكومة وسواها من المواقع كقيادة الجيش يضعف موقف المسيحيين خصوصاً والموقف الوطني عموماً”.
