
لم يسمح رئيس الحكومة تمام سلام أن تمر حادثة إدخال وزير التربية الياس بو صعب سيّدة إلى قاعة مجلس الوزراء، مرور الكرام، فافتتح جلسة مجلس الوزراء أمس الخميس بالتوقف عند ما حصل، متوجهاً بكلام قاسٍ إلى بو صعب لجهة تجاوز الأصول بعدم استئذانه، في موقف وصفه أحد الوزراء لصحيفة “اللواء” بأنه كان مدروساً، وانطلق من تصرف بو صعب بتوجيه كلامه إلى كل الوزراء.
وكشف المصدر أن بو صعب كان يحضّر رداً على الرئيس سلام، لكن زميله وزير الاقتصاد والتجارة آلان حكيم نصحه بصرف النظر، باعتبار أن ما أعلنه الرئيس سلام جاء في سياقه الطبيعي، وفقاً للوزير حكيم، الذي يسعى لعدم إغراق الجلسة بقضية ثانوية.