
نشرت صحيفة “الغارديان” مقالا للكاتب سعيد كمالي دهغان حول تغير طهران إلى ما يشبه معرضا فنيا.
ولفت الكاتب إلى أن اللوحات الكبيرة في شوارع طهران عادة ما تحمل إعلانات تجارية عن بضائع مختلفة ومتنوعة أو صورا لشهداء حرب السنوات الثماني مع العراق في الثمانينيات من القرن الماضي أو أقوالا لرجال دين أو عبارة “الموت لأمريكا”، إلا أن وجه المدينة تغير بين ليلة وضحاها إلى ما يشبه قاعة الفنون، فطبقا لمشروع لعمدة المدينة لتشجيع الناس على زيارة المتاحف تغيرت اللوحات في الشوارع إلى لوحات فنيه لرسامين إيرانيين وعالميين بينها لوحات لبابلو بيكاسو، ورينيه ماغريت، وهنري ماتيس.
وتنتشر الأعمال الفنية على أكثر من 1500 لوحة كبرى انتشرت عبر المدينة تعرض 700 عمل فني إيرانية وعالمية، ويسمى المشروع “معرضا بحجم المدينة”.
وعبر الكثيرون من المواطنين والصحافيين عن غبطتهم بالمشروع. وقال سكان إنهم للمرة الأولى يرون تلك الأعمال ويعرفون أسماء وأماكن لم يكونوا يعرفونها من قبل. وقال احدهم إنه يشعر وكأنه يحلم، ويستمر عرض اللوحات في الشوارع لعشرة ايام.
وأفاد مدير المشروع بأن معظم لوحات الإعلانات تديرها شركات خاصة وكانت في البداية غير راضية عن توقف الاعلانات التجارية لعشرة أيام. لكنهم بعد ذلك وافقوا اعطونا اللوحات لأن هذا نشاط ثقافي.