
أشارت صحيفة “الأنباء” الكويتية، إلى أن السياسة في لبنان اليوم على توقيت ساعة القلمون، بين “حزب الله” من جهة وفصائل المعارضة السورية من جهة ثانية، ووسط تحذيرات داخلية من انعكاسات مثل هذا التورط من جانب الحزب على صفحة لبنان الداخلية.
ولفتت إلى أن التركيز هو على معركة القلمون كما لو انها معركة الفصل بالنسبة للنظام السوري، الذي واجه انهيارات ميدانية عدة في الشمال السوري والجنوب، الى درجة ان البعض شببها بمعركة “واترلو” النابوليونية الشهيرة.
وأعرب مراقبون في بيروت لـ”الأنباء” عن إعتقادهم بان الطرف الايراني، وبعد سلسلة الهزائم، من سقوط معقل حرسه الثوري في بصرى الشام إلى مواقع النظام السوري في معبر نصيب الاردني ومن بعده جسر الشغور وادلب مع الاقتراب من اللاذقية، بات بحاجة الى انتصار في منطقة القلمون التي تشكل خط الامداد الرئيسي لـ”حزب الله” مع قواعده في البقاع الشمالي.