
رحب رئيس اتحاد بلديات كسروان الفتوح رئيس بلدية زوق مكايل نهاد نوفل في بالمؤتمر الصحافي الذي عقده وزير الطاقة ارتو نظاريان ومدير عام كهرباء لبنان كمال حايك، خصوصا لجهة تأكيد الوزير نظاريان ان وزارته تعتمد “سياسة الابواب المفتوحة”.
واعتبر ان “الملف الاسود” الذي اصدرته بلدية زوق مكايل يكشف بالوثائق حجم الاتصالات التي اجراها اتحاد بلديات كسروان الفتوح وبلدية الزوق منذ سنة 1983 تاريخ بدء مشكلة تلوث معمل الكهرباء، ويكشف ايضا جدية الاتصالات مع كبار المسؤولين والمعنيين في الدولة التي اسفرت دوما وعودا واهية”.
واوضح نوفل ان “الاتحاد والبلدية سابقا ومؤخرا طرحا حلولا واضحة لم تلق التجاوب العملي، وهذه الطروحات والمطالب معروفة لا سيما لجهة تحويل المعمل الى الغاز”، وتمنى ان يكون “كلام الوزير نظاريان عن تخفيف التلوث بنسبة تفوق 80 %، دقيقا وأكيدا، وهذا ما نريده بالفعل، ونتمناه حقيقة واضحة، وواقعا ملموسا في مجالي البيئة النظيفة، والصحة العامة، علما ان التقارير الاخيرة للجامعة الاميركية والمستشفيات لا توحي بذلك”.
ورحب “بدعوة الوزير ارتور نظاريان الى سياسة الابواب المفتوحة، خصوصا ان اتحاد بلديات كسروان الفتوح وبلدية زوق مكايل يشددان في تحركهما مع فعاليات المنطقة وهيئاتها وناسها، على هدف واحد لا غير، وقف الانبعاثات المرضية والسرطانية من معمل الزوق الحراري بشكل مستدام للحد من الخسائر البشرية والمادية الخطيرة”.
وقال: “ان اعتبار مدير مؤسسة كهرباء لبنان ان الكارثة البيئية في منطقتنا سببها زحمة السير على الاوتوستراد يطرح علامات استفهام، ونتركه من دون تعليق، خصوصا ان الوزير اعترف ضمنا بوجود تلوث معمل الزوق وضرورة معالجته، كما ان مدير المؤسسة اعترف بنفسه بإنبعاثات الدخان الاسود وفق تعبيره، ونسأله بكل محبة “من المسؤول”؟
واعلن ان “الاجتماعات مع كبار المسؤولين لم تتوقف منذ سنوات بعيدة، فبعد الاجتماع اليوم مع رئيس مجلس الوزراء تمام سلام شعرنا بأنه متفهم للواقع الاليم لمعمل الزوق، ووعد بإجراء الاتصالات بالوزراء المعنيين، مشجعا الحوار مع الاتحاد لايجاد الحلول الممكنة لمعالجة هذا التلوث في اقرب وقت ممكن”.