
عاد الى بيروت بعد ظهر الجمعة 43 من سائقي الشاحنات اللبنانيين الذين كانوا عالقين في الاراضي السعودية، بعد اقفال معبر نصيب على الحدود الاردنية – السورية. وقد وصلوا في طائرة تابعة لشركة طيران الشرق الاوسط آتية من جدة، وكان في استقبالهم في المطار رئيس الهيئة العليا للاغاثة اللواء محمد خير ممثلا رئيس مجلس الوزراء محمد خير.
ووصل معهم في الطائرة نفسها رئيس الجالية اللبنانية في جده سمير كريدية الذي تكفل بدفع نفقات تذاكر السفر وانتقالهم الى بيروت، في حين أن سبعة من السائقين اللبنانيين سيصلون مع شاحناتهم على متن العبارة التي ستقل الشاحنات الى لبنان الاسبوع المقبل.
وفي المطار قال خير: “بمساعدة السيد سمير كريدية، تم تحميل 50 شاحنة على متن عبارة بحرا، كما ستنطلق من الاردن ايضا 60 شاحنة اخرى، في حين وصل الجمعة الى بيروت عدد من سائقي هذه الشاحنات”.
وأوضح أنه “بموجب القرار الذي اتخذه الرئيس سلام ومجلس الوزراء، بالتعاون مع الوزير شهيب، ومنذ اللحظة الاولى، اجتمعنا واتصلنا بكل الوكالات البحرية واتخذنا قرارا بدفع 3400 دولار بدل كل شاحنة تصل الى لبنان”.
وأضاف “كان لدينا زهاء 290 شاحنة تقريبا في الخارج، وهي حاليا تصل على دفعات الى لبنان، في حين أن بعض السائقين يعملون في الوقت الحاضر في الخارج”.
وتحدث السائق عبد الجليل محيي الدين باسم زملائه فقال: نطلب من حكومتنا والدولة اللبنانية مساعدتنا لاننا تضررنا كثيرا من جراء ما حصل، وقد أطلعنا الوزير شهيب على معاناتنا، ونحن نعتبر ان عودتنا اليوم بدون تحميل بضائع من هناك الى لبنان خسارة كبيرة لنا، لاننا عادة نتكل على التحميل في العودة”.