#adsense

ريفي من جامعة الروح القدس: لمواجهة الارهاب بالوحدة وبالتمسك بالدولة وبالقوة الأمنية

حجم الخط

نظّمت كلية الحقوق، قسم علم الجريمة في جامعة الروح القدس- الكسليك مؤتمراً محلياً ودولياً بعنوان “الجريمة المنظّمة: تهديدٌ عالمي”، في حضور وزير العدل اللواء أشرف ريفي، العميد فادي خواجة ممثلًا المدير العام للأمن العام اللواء عباس ابراهيم، الكولونيل إيلي كلاس ممثلاً المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء ابراهيم بصبوص، العميد ساسين مرعب ممثلاً مدير عام أمن الدولة اللواء جورج قرعة، العميد أنطوان جريج ممثلاً مدير المخابرات في الجيش اللبناني، ممثل قسم مكافحة الإرهاب في مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة القاضي علي يونس، رئيس الجامعة الأب هادي محفوظ، عميد الكلية المنظمة الأب طلال الهاشم، إضافة إلى جمع من السفراء ورؤساء المجالس القضائية العليا، والقضاة والمحامين والفعاليات العسكرية والأمنية والسياسية والنقابية والبلدية والتربوية والمدنية…، في قاعة البابا القديس يوحنا بولس الثاني في حرم الجامعة الرئيسي.

وأكّد ريفي في كلمة ألقاها “أنّ “لبنان، بدوره، واكب الحراك الدولي بإتجاه مكافحة الجريمة المنظمة، وأقر قانون مكافحة تبييض الاموال في العام 2001 وقانون مكافحة الإتجار بالبشر في العام 2011 وكان قد أقر سابقاً قانون المخدرات في العام 1998 ودأبت الاجهزة الأمنية والقضائية اللبنانية على تطوير نفسها من خلال المشاركة في ورشات تدريبية داخل وخارج لبنان للتخصص في مجال مكافحة الجريمة المنظمة بمختلف أشكالها، كما إنضم لبنان الى مجموعة العمل المالي GAFI التي عملت على إصدار مجموعة من التوصيات رسمت الخطوط العريضة للإجراءات الفاعلة والممارسات الأفضل الواجب تطبيقها في مجال مكافحة تبييض الأموال وتمويل الإرهاب”.

ثم أردف قائلاً: “وفي الإطار عينه، إنضم لبنان الى مجموعة مكافحة تمويل ما يسمى بالدولة الإسلامية- “داعش” (CIFG) التي عقدت إجتماعها الأول في 19 و 20 من شهر أذار 2015 بهدف صياغة خطة عمل لتعزيز مستوى الفهم حيال الأنشطة المالية والإقتصادية لتنظيم “داعش” وتبادل المعلومات ذات الصلة بالإضافة الى تطوير وتنسيق الجهود المبذولة لمكافحة الأنشطة المالية للتنظيم”.

وشدّد على أنّ “صور الجريمة المنظمة لم تعد تقتصر على الإتجار بالمخدرات والأسلحة وتبييض الأموال والإتجار بالبشر، بل باتت تشمل الإتجار غير المشروع بالأثار والخطف مقابل فدية وغيرها من الجرائم الخطرة، كما تشكل جرائم الإغتيال السياسي ومخططات التفجير صورة من صور الجريمة المنظمة، وما شهده لبنان من إغتيالات في السنوات الماضية ومن تفجيرات طالت نخبةً من رجال الدولة وأصحاب القلم الحر وإعتداءات ادت الى سقوط شهداء من الجيش اللبناني والقوى الامنية ومواطنين أبرياء لهو خير دليل على أننا عايشنا أبشع صور الجريمة المنظمة وكافحناها ونجحنا في القضاء عليها بفعل تضحيات الشرفاء في هذا الوطن اللذين نذروا أنفسهم لخدمة وطنهم ورفضوا أي تبعية او هيمنة، قالوا كلمة الحق ولو على حساب حياتهم لانهم آمنوا بلبنان الرسالة لبنان الوحدة والعيش المشترك، لبنان الجيش والشعب والعدالة، نعم هذه هي المعادلة التي يريدها الشعب اللبناني معادلة الجيش والشعب والعدالة، معادلةً لكل اللبنانيين تحاكي كل فرد منهم، تخاطب شرائح مجتمعنا كافة، فلا يشعر أحد بانه مستثنى ولا يستشعر احد أنه الأقوى”.

وختم: “لقد قلنا سابقاً ونعود ونقول مجدداً، إن الخطر القادم علينا من الإرهاب بأشكاله المتعددة انظمةً ومنظمات، لا يواجه إلا بالوحدة وبالتمسك بالدولة وبالقوة الأمنية الشرعية التي تبقى الملاذ الأمن والضمانة لنا جميعاً، فانظمة الإستبداد والقمع أيلة الى السقوط والإنهيار والكيانات الطارئة على مجتمعاتنا أيلة الى الأفول، وزمن الإفلات من العقاب ولى الى غير رجعة، والعدالة أتية لا محالة مهما حاول المجرمون طمس الحقيقة ومهما إجتهدوا في القضاء على الأدلة، فالدليل فيهم، يشير إليهم والعدالة تناديهم وسيساقوا الى المحكمة لكي يكونوا عبرةً لكل مرتكب ظن ان جبروته وظلمه أقوى من إرادة الشعوب، وكأنه لا يقرء التاريخ أو لا يفهمه، لا يفهم أن عروش سقطت تحت أقدام الأحرار، فإذا غابت عدالة الأرض لبعض الوقت فإن عدالة الله لا تغيب”.

 

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل