
لفت عضو كتلة “المستقبل” النائب أحمد فتفت الى أن “مجلس الوزراء اذا “عجز” عن تعيين قائد جديد للجيش فمن المؤكد انه سيسلك طريق التمديد، لان لا يجوز ان نترك المراكز الامنية شاغرة”، معتبراً ان “اقصى ما يمكن ان يقدم عليه الفريق الذي سيرفض التمديد سلوك طريق “الحرد” لان هذه الحكومة هي في الاساس حكومة تصريف اعمال”.
وقال لـ”المركزية” “اصبحنا نتعرّض لابتزاز دائم في كل المواضيع التي تُطرح على طاولة الحكومة”.
واوضح انه “لو انتهت الحكومة من دراسة مشروع الموازنة وارسلتها الى مجلس النواب من الصعب اقرارها قبل انتهاء العقد العادي لمجلس النواب نهاية الجاري، اذ ستناقش اولاً في اللجان النيابية اقله ثلاثة اشهر ومن ثم تذهب الى الهيئة العامة للمجلس، وهذا معناه ان من الصعوبة اقرارها الان”، واضعاً مواقف بعض الكتل النيابية من جلسة “تشريع الضرورة” في خانة “المُزايدات الشعبوية”، مستغرباً كيف ان “كتلة “القوات اللبنانية” التي كانت ضد وضع قانون استعادة الجنسية على جدول اعمال جلسة “تشريع الضرورة” بدّلت موقفها”.
واعتبر ان “هدف حزب الله” تعطيل البلد والمؤسسات الدستورية، ونحن لن نخوض ضده الا معركة سياسية تحتاج الى “طول بال” لاننا ندرك انه يسلك الطريق الخطأ”، عازياً الحملة التي يشنّها مناصرو “حزب الله” على مواقع التواصل الاجتماعي ضد الجيش بسبب “ما نُقل عن مصدر عسكري بان الجيش لن يدخل في معركة القلمون”.
من جهة اخرى، اشار فتفت الى ان “الرئيس سعد الحريري يبدأ زيارة رسمية الى موسكو الاربعاء المقبل في 13 الجاري يُرافقه الوزير السابق غطاس خوري ومدير مكتبه نادر الحريري، هدفها مكمّل لهدف زيارته الولايات المتحدة الاميركية اخيراً، اذ انه يريد اعادة لبنان وقضاياه الى خارطة الساحة الدولية”.
