#adsense

زاسبيكين لـ”الحياة”: عقدة انتخاب رئيس للجمهورية في لبنان باتت تتفوّق على قضايا عالمية

حجم الخط

اعتبر السفير الروسي في بيروت ألكسندر زاسبيكين أن وقف الدعم للرئيس السوري بشار الأسد غير وارد خصوصاً أن “النظام يقاوم وهذا أمر يتعلق بتركيبته”، وهو ما لم يحصل في أوكرانيا حيث استسلم الرئيس وهرب واستمروا في ملاحقته لقتله.

واضاف لـ”الحياة”: “تمسّك روسيا بالأسد يقودها إلى الدفاع عن تدخل “حزب الله” في سوريا الى جانب النظام.

ومع ان السفير الروسي لا يوافق الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله قوله بمحور يضم روسيا وإيران و”حزب الله” الا انه يوافقه في ان لا خلاف بين روسيا وإيران في شأن دعم الرئيس السوري. ويرفض أي مقارنة بين ميليشيات لا تعترف بحدود دول المنطقة: إن الفرق بين “داعش” و”حزب الله” جوهري ولا أقبل أي مقارنة بينهما. الأول فصيل إرهابي والثاني طرف مقاوم ومشارك في الحياة السياسية ويساعد نظاماً شرعياً في سوريا.”

“نؤيد إعلان بعبدا كوثيقة مبدئية” يقول زاسبيكين، إلا أن تطبيقها صعب، فعزل لبنان عن سوريا غير ممكن، والتطبيق لم يحصل منذ اللحظة الأولى لإقرار “الإعلان” بسبب تسرّب السلاح والمقاتلين.

ويخشى السفير في المقابل من أن عقدة انتخاب رئيس للجمهورية في لبنان باتت “تتفوّق على قضايا عالمية”: أصبح لدي خوف من كثرة الحديث عن الشغور لئلا يصبح الحديث أمراً اعتيادياً. وحتى الآن لا أرى تغييراً في المواقف.

وتابع: المجتمع الدولي – عبر السفراء – يواصل مساعيه إلى استعجال انتخاب رئيس للجمهورية “لكن لا أظنّ أن بإمكانه الضغط على طرف ما، يمكن هذا المجتمع الإلحاح على جميع الأطراف للقيام بواجباتهم، ومن الإيجابيات – يتابع ممثل موسكو – أن المجموعة الدولية لدعم لبنان تواصل تنسيقها لتوفير الغطاء للبنان الذي سيبقى مستقراً ما لم “ينجح الإرهابيون في توسيع مكاسبهم في سوريا”.

المصدر:
الحياة

خبر عاجل