
اعلن وزير الاتصالات بطرس حرب، ان “لا يجوز تحميل كل المسيحيين مسؤولية ما يجري، هناك فريق يتمثل برئيس “تكتل التغيير والاصلاح” النائب ميشال عون وتكتله هو مَن يجب ان يجيب عن هذا السؤال. وهنا أسأل من يتحمّل مسؤولية اللعبة الجهنمية بقطْع رأس الدولة منذ نحو عام مع الاحتمالات الخطيرة التي قد تترتب على ذلك ولا سيما لجهة تطيير صمام الامان للعيش المشترك في لبنان والوجود المسيحي الحر والفاعل فيه؟”.
وقال في حديث لصحيفة “الراي” الكويتية، ان “من هذا المنطلق نعم أعتقد ان هناك مسؤولية كبيرة، وقد أكون من القلائل الرافضين للعبة المساومات في هذا الموضوع، وأرفض ان تصبح رئاسة الجمهورية في لبنان رهن الوضع الاقليمي. وبكل وضوح اقول ان رئاسة الجمهورية يجب ان تكون نتيجة الارادة الوطنية اللبنانية، الا اذا كان هناك قسم من اللبنانيين قرر رهنها للواقع الاقليمي فيكون بذلك يضع لبنان في دائرة الخطر”.
واضاف “طبعاً هناك قسم من المسيحيين متورط في هذه اللعبة لغايات شخصية مرتبطة بتوليه السلطة والنفوذ في البلاد وبعناصر اخرى، وهذا القسم يتحمل مسؤولية كبيرة، لكن لا يمكن حصر هذه المسؤولية بالمسيحيين، اذ هناك فريق كبير اسمه “حزب الله” وهو شريك كامل في عملية تعطيل انتخاب رئيس للجمهورية من خلال تعطيل النصاب”.