.jpg)
كشف مرجع رسمي لصحيفة “المستقبل” عن “محاولة الخاطفين تجاوز بعض القواعد والمعايير المتفق عليها لإنجاز “صفقة العسكريين” في إطار سعيهم لتحسين شروطهم في ربع الساعة الأخير”، موضحاً أنّ “هذا الابتزاز الذي يُمارسه الخاطفون يتعلّق “بالشق المالي من الصفقة”.
وشدد على كون عملية التفاوض لإبرام صفقة تحرير العسكريين “مستمرة وقائمة ولم تتأثر بموضوع القلمون” وأنها وصلت إلى خواتيمها وتنتظر فقط “الانتهاء من تحديد آلية التنفيذ”، واوضح المرجع الرسمي إنه “مع دخول الصفقة المرتقبة ربع ساعتها الأخير منذ أيام حاول الخاطفون أن يقوموا بعملية التفاف وابتزاز لرفع السقوف وتحسين الشروط قبيل إنجاز عملية التبادل تماماً كما قد حصل في السابق إبان عملية المقايضة لتحرير مخطوفي أعزاز”، واضعاً الشريط المصوّر الأخير الذي بثّه الخاطفون للأسرى العسكريين في إطار «أولى حلقات هذا الابتزاز”.
وأكد المرجع أنّ “الجانب اللبناني أنجز كل المطلوب منه وباتت الكرة في ملعب الطرف الآخر لإنجاز الصفقة”، لافتاً إلى أنّ “الوسيط القطري حضر إلى اسطنبول قبل أربعة أيام لمواكبة عملية الاتصال والتفاوض وتذليل العقبات التي برزت في الآونة الأخيرة”.
ورداً على سؤال، رفض المرجع الخوض في تفاصيل متصلة بالتوقيت المرتقب لتنفيذ الصفقة، مكتفياً بالإعراب عن توقعه ظهور نتائج معينة خلال الأيام القليلة المقبلة.