
رأى وزير السياحة ميشال فرعون أن “معركة القلمون لها طابع سوري بحت ولا صلة لها بحماية الحدود اللبنانية”، مرجحا أن “تكون في توقيتها لتعويض الهزيمة التي لحقت بالجيش السوري في جسر الشغور”، لافتا الى “أن هذه المعركة لا يمكن إلا أن تحمل نتائج سلبية على الداخل اللبناني”.
ولفت الى “وجود حرص استثنائي داخل مجلس الوزراء على بقاء الحكومة، على الرغم مما تعانيه من ضغوطات لها صلة بمعركة القلمون والتعيينات الأمنية والموازنة، إلا أن أعضاءها يدركون أهمية استمراريتها في هذه الظروف”.
وتوقف عند النقاش الذي شهدته الجلسة الأخيرة للحكومة بينه وبين الوزير حسين الحاج حسن، مشيرا الى أن “الأمر لم يبلغ مرتبة السجال الحاد، لأن المواقف التي صدرت كانت تعبر عن الحرص على الوضع الاقتصادي والمعيشي للمواطن اللبناني، ولبنان دفع اقتصاديا ثمن عدم السماح بتطبيق مقررات مؤتمر باريس 3 وتستمر معاناته مع التأخير في إقرار مراسيم النفط”.
وشدد على “أن لبنان يعيش في ظل خلل في النظام الديموقراطي ناتج عن الفراغ في رئاسة الجمهورية”، مؤكدا “أن الحل يكون بالوصول الى سلة متكاملة تشمل، الى انتخاب الرئيس، تعيين القادة الأمنيين وإقرار قانون جديد للانتخابات النيابية وتشكيل حكومة جديدة، على صورة التسوية التي حصلت في الدوحة”.
ورأى “ان هناك استحالة في وصول رئيس للجمهورية محسوب على محور خارجي، وذلك حرصا على تحييد لبنان عن الصراعات الحاصلة في المنطقة”، لافتا الى “أن رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع بات مدركا لصعوبة وصوله الى الرئاسة وهو أصبح شريكا أساسيا في الحل، وننتظر أن يدرك العماد ميشال عون صعوبة وصوله ليكون جزءا من السلة التي نتحدث عنها ويساهم في صناعة الحل”.