#adsense

بالفيديو: لن تصدقوا ماذا خلف هذه الشجرة؟!

حجم الخط

ماذا خلف هذه الشجرة؟ لن تصدقوا الجواب، خلف هذه الشجرة إشارة سير، نعم إشارة سير، وتحديداً إشارة ممنوع المرور” في الجميزة.

هي ليست الإشارة الوحيدة على طرقات لبنان الموضوعة في غير مكانها، فهنا على أوتوستراد جونية زميلة لها تتفيأ الأشجار، وأخرى على أوتوستراد الضبية على الأرض، تحت الجسر. وكأن المطلوب من المواطن أن يزيل أوراق الشجر، أو أن ينزل من سيارته لتفحص إشارات السرعة، ليتمكن من التقيد بها، أما ضبط السير فحاضر ناضر لأي مخالفة!! كلما تابعت سيرك على الطرقات اللبنانية كلما زاد عنصر المفاجأة، وازدادت الأمثلة.

فالإشارات في لبنان أشكال وأحجام وألوان.وهذه الإشارة المتحولة بفعل أقلام التلوين خير دليل، إذ هناك من قرر تبديل السرعة القصوى من 80 إلى 180 على “ذوقو”، لمَ لا ما دامت “الطاسة ضايعة”؟

هذا ناهيك عن الإشارات غير المفهومة، والأخرى التي تأكلها الصدأ أو المكسوة بالغبار والتي تصعب إعادة تنظيفها بأي ثمن.

أضف إليها ما بات يعرف بـ “شبه إشارة”!! والأطرف، أن الدولة بنفسها تخالف إشاراتها، فهنا في نهر الموت تدل الإشارة إلى طريق مفتوح، أقفلته القوى الأمنية بلا تفسير ومن دون أن تكلف نفسها عناء إزالة الإشارة الخاطئة أو استبدالها. وهنا على طريق رومية، إشارة hors Piste، في الجل، تقول “أفسح الطريق”.

فهل المقصود أفسح الجل أم هي دعوة للـ OFF Road مثلاً؟ على أي أساس تتبدل معايير السرعة من طريقٍ إلى آخر؟ سألنا هذا السؤال ولم نجد له جواباً، فهنا على طريق المتن السريع تحدد السرعة القصوى بـ 100 لتتبدل بعد بضعة امتار فجأةً إلى 60 علماً أن الطريق لا يتخللها أي تعرج أو مفترق طرق أو انحدار! كيف؟ لماذا؟ على أي أساس؟ وبأي منطق؟ أسئلة لا يجيب عنها منطق في بلد العجائب!

 

المصدر:
MTV

خبر عاجل