.jpg)
نقلت أنباء صحافية عن مسؤول سعودي أن عملية “ثأر نجران” تستهدف ميليشيات تمردت على قرار دولي، مشيراً الى أن الحوثيين تجرؤوا على مدينة سعودية فجاء الرد عبر “ثأر نجران”.
وأفادت قناة “العربية”، أن قوات التحالف تنفذ أعنف غاراتها على صعدة، وسعوديون يطلقون عليها عملية “ثأر نجران”، و جرى تدمير 3 مقرات للحوثي تحوي مراكز اتصالات ومستودعات أسلحة.
وقالت القناة، إن هناك موجة نزوح كبيرة من صعدة إلى عمران بعد تحذير التحالف، كما أفادت بمقتل 7 حوثيين وجرح عدد آخر في كمين للمقاومة في البيضاء وتدمير مقر القيادي الحوثي محمد حسن قبلي في بني معاذ بصعدة.
هذا وأعلن وزير الخارجية السعودي، عادل الجبير، هدنة لوقف إطلاق النار في اليمن ستبدأ الثلثاء المقبل ولمدة 5 أيام. وأوضح خلال مؤتمر صحافي عقده مع نظيره الأميركي، جون كيري، في العاصمة باريس، أن الهدنة مشروطة بالتزام الميليشيات الحوثية وصالح بها، مشيراً إلى أنه تم التباحث مع كيري حول سبل تطبيق هذه الهدنة الإنسانية إذا توفرت شروطها. وأشار إلى أنه تم التطرق إلى قمة كامب ديفيد المقبلة التي تهدف لتعزيز العلاقة الأمنية، إضافة إلى الملف النووي الإيراني.
بدوره، قال كيري إن الهدنة لا تعني السلام، وعلى الجميع العودة إلى التفاوض لتحقيقه، ووقف إطلاق النار لن يكون بديلا عن الحوار السياسي في اليمن. مضيفاً ” نأمل بأن يوافق الحوثيون على الهدنة الإنسانية وأن يلتزموا بها، وسنتواصل مع الدول المؤثرة على الحوثيين لأجل ذلك، وهناك مؤشرات بأنهم سيلتزمون بالهدنة المطروحة”. وشدد على أن الاتفاق النووي الإيراني لا يقلل من المخاطر التي تواجه المنطقة، مشيراً إلى أن “مصالحنا تلتقي مع دول الخليج بشتى الطرق”. وكشف عن تفاهمات جديدة مع دول الخليج بسبب تنامي التهديدات في المنطقة، وأن قمة كامب ديفيد ستناقش الملفات الأمنية والإرهاب والنووي الإيراني.