
أوضح وزير العدل اللواء أشرف ريفي أن هناك مبالغات حول معركة القلمون، وهناك همروجة كبيرة حول الموضوع، مع الإشارة إلى أنّ منطقة عسال الورد هي في الأساس تحت سيطرة “حزب الله”.
ولفت ريفي، في تصريح إلى صحيفة “المستقبل”، إلى أنّ “لا الحزب ولا النظام السوري لديهما القدرة على أن يوازيا في مواجهاتهما، الانتصارات التي حققتها المعارضة السورية في الآونة الأخيرة”.
وكان الوزير ريفي عرض في مكتبه في الوزارة أمس السبت، لآخر تطورات ملف العسكريين المخطوفين مع أهالي العسكريين. وأكد أن “الجهود التي تُبذل في الملف جبارة”، لافتاً الى أن “جزءاً من هذا الملف قد يكون في مرحلته الأخيرة”. وأشار الى أنه “بحث مع رئيس “الائتلاف السوري” في تركيا المساعدة في حل هذا الملف وهو جاهز تماماً”، متمنياً أن “لا تكون الأمور متأخرة في ملف العسكريين”. وقال: “وضعت الأهالي في تفاصيل الملف، وأبلغتهم أننا قد نكون على أبواب مرحلة جديدة”.
أما الأهالي، فأكدوا أن “ليس هناك أي توجه تصعيدي لديهم طالما أنهم لم يلمسوا أي تقصير من الدولة”، لافتين إلى أن “الأجواء التي وضعوا فيها إيجابية”.