
لفتت صحيفة “النهار” إلى أن المشهد السياسي الداخلي يبدو متجها نحو مزيد من الغموض، مع بدء العد العكسي لفتح ملف التعيينات الامنية والعسكرية في مطلع حزيران المقبل، مع حلول موعد بت موضوع تعيين المدير العام الجديد لقوى الامن الداخلي او التمديد للمدير العام الحالي اللواء إبراهيم بصبوص.
واذ تصاعدت وتيرة الكلام عن “كل الوسائل” التي قد يلجأ اليها الفريق العوني اذا اتبع خيار التمديد اعتبارا من حزيران، تحدثت معلومات لـ”النهار” عن بدء المشاورات بين “قوى 8 آذار” في شأن ما يمكن ان يقدم عليه الحليف العوني وموقف الحلفاء من هذه الاحتمالات، بعدما وضع العماد ميشال عون الامين العام لـ”حزب الله” السيد حسن نصرالله امام صورة الخيارات التي يزمع اتخاذها.
ولعل البارز في هذا السياق، ان اي مشاورات لم تحصل بعد على صعيد مشترك بين “قوى 14 آذار” و”8 آذار”، الامر الذي يفسره معنيون بانه يعكس اتجاها مزدوجا:
الاول، تجنب اثارة خلاف مبكّر حول ملف يعني المؤسسات الامنية والعسكرية، ويفترض تحييده ما امكن عن الضجيج الإعلامي في هذه الظروف الحرجة بالذات.
والثاني، وهو الاهم، ان الامر سيترك الى موعده وظروفه على قاعدة المعادلة التي يكررها الرئيس نبيه بري، وهي افضلية التعيين اذا توافر التوافق او التمديد اذا تعذر التوافق .