.jpg)
أفاد مسؤولان عراقيان محلي وأمني، أن مسلحي تنظيم “داعش” هم الذين اقتحموا سجنا شمال شرقي العاصمة بغداد، في الحادث الذي أسفر عن مقتل 50 من السجناء و12 شرطيا.
وأوضح عدي الخضران رئيس بلدية الخالص، حيث يقع السجن الذي يضم مئات المدانين بـ”أعمال إرهابية”، إن تنظيم “داعش” مسؤول عن القتل وإخلاء سبيل سجناء من التنظيم. كما أكد هذه الرواية أحمد التميمي من مركز العمليات الأمنية بمحافظة ديالى.
وقالت وكالة “أعماق” المؤيدة للتنظيم المتطرف، إن مسلحي “داعش” اقتحموا السجن بالاستعانة بالمتفجرات لتهريب 30 سجينا، ودخلوا مستودعات الأسلحة بالسجن، علما أن عشرات السجناء ورجال الشرطة لقوا مصرعهم أثناء عملية فرار لعشرات السجناء الجمعة، من سجن يحتجز فيه 300 شخص تقريبا.
وقال رئيس اللجنة الأمنية في ديالى سيد صادق الحسيني، إنه لم يتضح إن كان هناك أي سجناء خطرين في هذا السجن، أو أنهم فروا من المنشأة الواقعة في بلدة الخالص، على بعد نحو 80 كيلومترا شمال شرقي بغداد.
وقال مصدر في الشرطة، طلب عدم نشر اسمه: “بدأ السجناء في العراك مما لفت انتباه حراس الشرطة الذين تحركوا لفض الاشتباك. ثم هاجمهم السجناء واستولوا على أسلحتهم وبدأوا أعمال شغب، فيما تمكنوا أيضا من السيطرة على مخزن للأسلحة في السجن”.
يشار إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تحدث فيها عملية فرار من سجون عراقية، التي شهدت أيضا عمليات اقتحام عدة لتحرير سجناء.